
الموجز
تجمع أندريس إنيستا، وجوردي ألبا ، وبيدرو ذكرى التتويج بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة عام 2015، قبل أن تتقاطع حكايات اعتزالهم في مفارقة زمنية لافتة، ورغم اختلاف السنوات، فإن يوم 7 أكتوبر جمع إعلان أعتزالهم جميعا ولكن في 3 سنوات متتالية.
التفاصيل
تبدو المصادقة لافتة عندما تجتمع ثلاثة أسماء ارتبطت بواحدة من أنجح مراحل برشلونة الأوروبية، فأندريس إنيستا، وجوردي ألبا وبيدرو كانوا ضمن الفريق الذي توج بدوري أبطال أوروبا عام 2015، بعدما تفوق النادي الكتالوني على يوفنتوس في النهائي بنتيجة 3-1، كان ذلك اللقب الخامس لبرشلونة في البطولة، ولا يزال حتى الآن آخر تتويج له بها، لتبقي هذه المجموعة جزءاً من الجيل الذي أعاد الفريق إلى قمة أوروبا في تلك المرحلة.
وبعد سنوات من ذلك الإنجاز ، بدأت مسارات الاعتزال تفتح فصلاً جديداً في حكاية هذا الجيل ، فقد أعلن إنيستا نهاية مسيرته الاحترافية يوم 7 أكتوبر 2024، ثم أعلن ألبا في 7 أكتوبر 2025 قراره بالإعتزال ، فبل أن يضم بيدرو إلى القائمة في 7 إكتور 2026، وهنا تظهر المفارقة التي تستحق الانتباه: اليوم نفسه تكرر في إعتزال الثلاثي لكن في ثلاثة أعوام متتالية.
ولا يعني هذا التزامن وجود رابط بين قرارات اللاعبين ، فلكل منهم رحلته وظروفه الخاصة ، ولكن في نفس الوقت منح جمهور برشلونة سبباً إضافياً لاستعادة ذكريات جيل صنع لحظات خالدة بقميص الفريق ، من تمريرات إنيستا وهدوئه في وسط الملعب، إلى انطلاقات ألبا على الجبهة اليسرى ، وحسم بيدرو في اللحظات الكبيرة، فقد اجتمعت أدوار مختلفة في رحلة واحدة نحو المجد الأوروبي ، واليوم تتقاطع أخبار اعتزالهم مع ذكرى ذلك اللقب، لتذكر مشجعي برشلونة بأن الاجيار الذهبية ترحل تدريجيا، بينما تبقى انجازاتها حاضرة في ذاكرة النادي.









