
هاي كورة
أعاد جوزيه مورينيو الحديث عن علاقته بالحكام، مؤكدًا أنه لا يرى نفسه سببًا للمشاكل التي عاشها في هذا الملف خلال مسيرته.
المدرب البرتغالي ربط الأمر بما وصفه بـ”سوء الحظ” في توقيت وصوله إلى أندية شهدت قضايا تحكيمية كبيرة، مستشهدًا بفترته السابقة مع ريال مدريد.
مورينيو أشار أيضًا إلى الفترة التي قضاها في تركيا، مؤكدًا أنه وجد نفسه أكثر من مرة داخل أجواء مرتبطة بفضائح تحكيمية.
التفاصيل:
عاد جوزيه مورينيو إلى واحد من أكثر الملفات ارتباطًا بمسيرته، بعدما تحدث عن علاقته بالحكام والقضايا التحكيمية التي واجهها خلال عمله في أندية مختلفة، معتبرًا أن المشكلة ليست في شخصه.
وقال مورينيو، في حديثه مع “كورييري ديلو سبورت”، إن ما يحدث مرتبط بـ”سوء الحظ” في توقيت وصوله إلى بعض الأندية، مستشهدًا بفترته السابقة مع ريال مدريد، حين عاش السنوات المهمة من قضية نيغريرا قبل أن تصبح القضية معروفة للرأي العام.
وأشار المدرب البرتغالي إلى أن ريال مدريد عاش تلك الفترة دون أن يعرف في ذلك الوقت ما أصبح معروفًا لاحقًا، مؤكدًا أن الفريق مرّ بهذه المرحلة وتأثر بها، قبل أن تظهر القضية إلى العلن بعد سنوات.
وتأتي تصريحات مورينيو في توقيت عاد فيه ملف نيغريرا إلى الواجهة بقوة، بعدما أكدت اليويفا تلقيها وثائق جديدة من ريال مدريد ضمن التحقيق الجاري، بينما أعلن النادي الإسباني أنه قدم مستندات وأدلة يعتبرها مرتبطة بشكل مباشر بنزاهة المنافسة وثقة الأندية في النظام التحكيمي.
لكن مورينيو لم يتوقف عند إسبانيا، بل استعاد تجربته في تركيا أيضًا، مشيرًا إلى الفضيحة الكبيرة التي شهدها هناك، ومعتبرًا أن تكرار هذه المواقف في محطات مختلفة من مسيرته جعله يشعر بأنه يجد نفسه دائمًا وسط مثل هذه القضايا.
وبذلك، لم يطرح مورينيو اتهامًا جديدًا ضد الحكام الحاليين أو يربط بشكل مباشر بين نيغريرا وقرارات بعينها، وإنما قدم تفسيره الشخصي لتكرار الأزمات التحكيمية خلال مسيرته، في وقت يستعد فيه لخوض مرحلة جديدة من المنافسة مع ريال مدريد.









