
هاي كورة
لم يكن أليخاندرو بالدي يتوقع على الأرجح أن يصل إلى أكتوبر وهو خارج حسابات هانز فليك بهذه الصورة ، الظهير الأيسر الذي كان حتى الموسم الماضي جزءًا أساسيًا من التشكيلة، لم يحصل سوى على 12 دقيقة في أول ثماني مباريات لبرشلونة، جاءت جميعها أمام راسينغ سانتاندير بعد حسم المباراة .
الأمر لا يتعلق بعدد الدقائق فقط، وإنما في هوية اللاعبين الذين تجاوزوه ، فإسبارت، الظهير الأيمن أساسًا، تحول إلى الخيار الأول في الجبهة اليسرى، بينما عاد جواو كانسيلو إلى الصورة وأصبح هو الآخر أمام بالدي في حسابات فليك .
الألماني لم يغلق الباب أمام بالدي، بل أوضح أن اللاعب يتدرب بشكل جيد، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن مستوى إسبارت فاجأ الجميع ، هذه نقطة مهمة، لأنها تعني أن المشكلة ليست بالضرورة قرارًا نهائيًا ضد بالدي، وإنما أن المنافسة أنتجت واقعًا جديدًا لم يكن في الحسبان .
وهنا تصبح الأشهر الثلاثة المقبلة أهم من مجرد انتظار يناير ، بالدي لديه موسم إضافي في عقده بعد الحالي، وكان قد اختار البقاء الصيف الماضي رغم اهتمام مانشستر يونايتد، بعدما أراد القتال على مكانه لكن استمرار الوضع الراهن قد يحول قرار البقاء من اختيار إلى سؤال عن جدوى الاستمرار .
والأهم بالنسبة لبرشلونة أن رحيله، إذا حدث، لن يكون مجرد خروج لاعب قليل المشاركة؛ النادي قد يعيد استخدام المساحة التي يتركها بالدي للتعامل مع طلب فليك القديم بالتعاقد مع قلب دفاع، خاصة بعد إصابة كريستنسن لذلك، يناير قد لا يكون موعدًا لاتخاذ قرار بشأن بالدي فقط، بل لإعادة ترتيب جزء كامل من دفاع برشلونة .









