
الموجز:
رئيس الاتحاد الجديد رضا بترجي عبر «إكس»
“بسم الله الرحمن الرحيم.. يشرفني أن أبدأ هذه المرحلة في مسيرة نادي الاتحاد، هذا الكيان الذي يتجاوز في معناه حدود الرياضة، ويحمل في تاريخه جزءًا أصيلًا من تاريخ جدة والرياضة السعودية. منذ تأسيسه عام 1927، كان الاتحاد حاضرًا في صناعة المشهد الرياضي، وبقي على مدى عقود عنوانًا للعراقة والطموح، وبيتًا لأجيال من النجوم
وكيانًا ارتبط اسمه بجمهور عظيم لم يكن يومًا مجرد مشجع، بل كان جزءًا أصيلًا من قصة الاتحاد ومجده. وأدرك أن تولي مسؤولية هذا النادي العريق ليس منصبًا بقدر ما هو أمانة ومسؤولية أمام تاريخه ورجاله وجماهيره.
وفي هذه المرحلة، سيكون طموحنا أن نحافظ على إرث الاتحاد، ونبني على مكتسباته، ونواصل تطويره بما يليق بمكانته وتطلعات جماهيره، ليبقى الاتحاد كما عرفناه دائمًا: منافسًا على القمة، حاضرًا في المحافل الكبرى، وصاحب أثر يتجاوز حدود الملعب.
وأتطلع إلى أن تكون هذه المرحلة امتدادًا مشرّفًا لمسيرة طويلة من العمل والعطاء، وأن نكتب معًا فصلًا جديدًا في تاريخ العميد، يليق بما مضى ويستحقه المستقبل.الاتحاد تاريخٌ نعتز به، وإرثٌ نحمله، ومستقبلٌ نصنعه. والله ولي التوفيق“.
التفاصيل:
وجه رضا بترجي، رئيس مجلس إدارة شركة نادي الاتحاد الجديد، رسالته الأولى إلى جماهير العميد بعد اعتماد التشكيل الجديد للمجلس، محددًا ملامح المرحلة المقبلة بين الحفاظ على مكتسبات النادي ومواصلة تطويره.
وكتب بترجي عبر حسابه على منصة «إكس»، أن تولي مسؤولية قيادة الاتحاد يمثل بالنسبة له أمانة ومسؤولية أمام تاريخ النادي وجماهيره، مؤكدًا أن طموح المرحلة المقبلة يتمثل في الحفاظ على إرث الاتحاد والبناء على مكتسباته.
ولم تتضمن رسالة رئيس الاتحاد الجديد وعودًا بتغييرات فنية أو صفقات محددة، إذ ركز حديثه على الإطار العام للعمل خلال المرحلة المقبلة، مع التأكيد على رغبة الإدارة في الإبقاء على النادي منافسًا على القمة وحاضرًا في المحافل الكبرى.
ويأتي خطاب بترجي في مستهل مرحلة إدارية جديدة، بعد اعتماد تشكيل مجلس الإدارة برئاسته خلفًا لفهد سندي، مع استمرار 3 أعضاء من المجلس السابق وانضمام 3 أعضاء جدد إلى التشكيل الجديد.
كما حرص بترجي على وضع جماهير الاتحاد في صدارة رسالته، معتبرًا إياها جزءًا أصيلًا من تاريخ النادي، ومتطلعًا إلى أن تمثل المرحلة المقبلة امتدادًا لمسيرته مع كتابة فصل جديد في تاريخ العميد.
وتحمل الرسالة بذلك ملامح أولية لخطاب الإدارة الجديدة، يقوم على الجمع بين الحفاظ على ما تحقق سابقًا والعمل على تطوير النادي مستقبلًا، بينما تبقى ترجمة هذه العبارات إلى خطوات وقرارات عملية هي ما سيحدد شكل المرحلة المقبلة.









