
هاي كورة
لفت سيرخيو فالنتين إلى أن كيليان مبابي وصل إلى مدريد بينما كان زملاؤه يتدربون في فالديبيباس، بعد قضاء فترة راحة في فرنسا.
وأكد أن غياب المهاجم عن التدريبات جاء بإذن من ريال مدريد، ما يعني أن قرار الراحة لم يكن تصرفًا فرديًا من اللاعب.
لكن الصحفي ترك رسالة لافتة بقوله إن “المخطئ والمسؤول ليسا دائمًا الشخص نفسه”، في إشارة إلى أن الجدل حول مبابي لا يجب أن يتحول تلقائيًا إلى تحميل اللاعب وحده المسؤولية.
التفاصيل:
عاد كيليان مبابي إلى مدريد بعد فترة راحة قضاها خارج العاصمة، لكن توقيت عودته فتح بابًا جديدًا للنقاش، بعدما وصل إلى إسبانيا في وقت كان فيه زملاؤه قد بدأوا بالفعل تدريباتهم في فالديبيباس.
وبحسب سيرخيو فالنتين، وصل مبابي إلى مدريد بعد نحو 45 دقيقة من انطلاق تدريب الفريق، عقب إجازته في فرنسا، لكن الصحفي شدد في الوقت نفسه على نقطة مهمة: هذه الفترة كانت بموافقة ريال مدريد.
وتكتسب هذه الجزئية أهمية خاصة في ظل الانتقادات التي تعرض لها المهاجم الفرنسي خلال الأيام الماضية بسبب ظهوره في مقطع الفيديو وهو يركب الدراجة، بالتزامن مع تصريحات سابقة لمورينيو تحدث فيها عن مخاطر قيام لاعبي كرة القدم ببعض الأنشطة خلال الموسم.
لكن الصورة التي قدمها ريال مدريد تختلف عن رواية أن مبابي قرر ببساطة الابتعاد عن النادي من تلقاء نفسه، إذ أكدت تقارير إسبانية أن اللاعب حصل على إذن لقضاء عدة أيام من الراحة النشطة تحت إشراف الجهاز الطبي، ضمن خطة تعافي من إصابة الركبة.
ولهذا جاءت عبارة فالنتين اللافتة: “فالمخطئ والمسؤول ليسا دائمًا الشخص نفسه”، فالصحفي لا ينفي الجدل المحيط بتصرفات مبابي، لكنه يضع مسؤولية القرار في سياقه الصحيح، فإذا كان النادي قد سمح له بالراحة، فلا يمكن التعامل مع غيابه عن تدريب اليوم باعتباره مخالفة فردية من اللاعب.
وبالفعل، عاد مبابي في وقت لاحق إلى مدينة ريال مدريد، حيث خضع لجلسة عمل فردية داخل المنشآت وعلى أرض الملعب، مع مواصلة عملية التعافي بهدف اللحاق بمواجهة فياريال، وأكد النادي رسميًا أنه يواصل برنامجه التأهيلي استعدادًا للمباراة.
وبذلك، تتحول قصة عودة مبابي من مجرد “تأخر عن التدريب” إلى سؤال أكبر حول حدود المسؤولية: اللاعب اختار قضاء فترة الراحة خارج مدريد، لكن النادي هو من وافق عليها، قبل أن يعود المهاجم ويبدأ عمله الفردي في فالديبيباس.









