2026/10/05 - 10:18

مبابي يخالف تعليمات مورينيو

هاي كورة

الموجز

عاد كيليان مبابي إلى مدريد بعد مغادرة معسكر منتخب فرنسا بسبب إصابة في الركبة، لكن عودته لم تكن خالية من الجدل، بعدما نشر صورًا من برنامجه التأهيلي تضمنت ظهورًا على دراجة هوائية ورسالة غامضة.

وأعادت الصور إلى الواجهة تصريحات جوزيه مورينيو الأخيرة بشأن احترافية لاعبي ريال مدريد، بعدما حذر المدرب البرتغالي من بعض الأنشطة التي قد تعرض اللاعبين للإصابة، ومن بينها ركوب الدراجة، ومع ذلك لا توجد إشارة مباشرة من مبابي إلى مورينيو، ما يجعل الربط بين الطرفين في إطار التأويل وليس المعلومة المؤكدة.

التفاصيل

عاد كيليان مبابي إلى العاصمة الإسبانية، اليوم الإثنين، بعد فترة قضاها في فرنسا خلال فترة التوقف الدولي، بعدما غادر معسكر منتخب بلاده إثر تعرضه لإصابة في الركبة اليسرى خلال مواجهة تركيا.

وسجل مهاجم ريال مدريد هدف الفوز لفرنسا في المباراة، لكنه لم يتمكن من استكمال اللقاء بسبب الإصابة، ليبدأ بعدها برنامجًا تأهيليًا بهدف العودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن.

وبالتزامن مع ذلك، نشر مبابي صورًا من تدريباته البدنية، ظهر خلالها أثناء استخدام جهاز المشي والدراجة الهوائية، في محاولة للحفاظ على جاهزيته خلال فترة التعافي.

لكن إحدى الصور أثارت اهتمام وسائل الإعلام الإسبانية، بعدما ظهر مبابي مبتسمًا أمام الكاميرا، بينما رافق المنشور مقطع من أغنية تضمنت عبارات غامضة عن «الأخبار الطيبة» و«الأشرار».

وبحسب صحيفة «سبورت (Sport)» الإسبانية، فإن توقيت المنشور ومضمونه فتحا باب التأويل، خصوصًا مع وجود صورة للدراجة الهوائية، التي أعادت إلى الأذهان تصريحات جوزيه مورينيو الأخيرة بشأن السلوك الاحترافي للاعبي ريال مدريد.

وكان مورينيو قد شدد في حديث سابق على أن لاعب كرة القدم مطالب بالحفاظ على احترافيته طوال الوقت، وتطرق إلى بعض الأنشطة التي يمكن أن تزيد من احتمالات التعرض للإصابة، ومن بينها ركوب الدراجة.

ومن هنا جاء الربط بين منشور مبابي وكلام مورينيو، خاصة أن اللاعب الفرنسي يخضع حاليًا لفترة تأهيل بعد إصابة في الركبة، وأي نشاط بدني يقوم به أصبح قابلًا للتدقيق بصورة أكبر من المعتاد.

لكن اللافت أن مبابي لم يذكر مورينيو بشكل مباشر، كما لا يوجد ما يؤكد أن كلمات الأغنية كانت موجهة إلى مدرب ريال مدريد أو أن نشر صورة الدراجة كان يحمل رسالة خفية إليه.

بل إن ظهور الدراجة ضمن برنامج تأهيل لاعب مصاب لا يمثل في حد ذاته دليلًا على وجود خلاف أو تحدٍ بين الطرفين، خصوصًا أن استخدام الدراجات قد يكون جزءًا طبيعيًا من برامج الاستشفاء والتأهيل الرياضي بحسب حالة اللاعب.

وتزداد أهمية القصة من زاوية أخرى، وهي أن عودة مبابي إلى مدريد تأتي قبل مواجهة ريال مدريد وفياريال يوم 10 أكتوبر، ما يجعل موقفه البدني محل متابعة داخل النادي، في انتظار تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية وإمكانية مشاركته في المباريات المقبلة.

وهكذا، فإن الجدل الحقيقي لا يتعلق برسالة مؤكدة من مبابي إلى مورينيو، وإنما بتزامن ثلاثة عناصر في وقت واحد: إصابة النجم الفرنسي، ظهوره خلال التأهيل على الدراجة، وتصريحات المدرب البرتغالي السابقة عن ضرورة تجنب ما قد يعرض لاعبي ريال مدريد للإصابة.

وفي ظل غياب أي تعليق مباشر من مبابي أو مورينيو يربط بين الأمرين، تبقى قصة «الرسالة الغامضة» مجرد قراءة لما نشره اللاعب، بينما يظل الملف الأهم بالنسبة لريال مدريد هو معرفة مدى سرعة تعافي مبابي وموعد عودته إلى الملاعب.