
هاي كورة
عندما تعاقد برشلونة مع أنتوني غوردون، كان الهدف واضحًا وهو زيادة العمق الهجومي ومنح هانز فليك خيارات أكثر على الأطراف لكن مع مرور الأسابيع الأولى من الموسم، بدأ الإنجليزي يقترب من دور أكبر بكثير مما كان متوقعًا عند وصوله .
غوردون بدأ الموسم بشكل هادئ نسبيًا من ناحية الأهداف، لكنه صنع 4 أهداف في أول 6 مباريات بالدوري، كما أظهر مرونة كبيرة باللعب على الجهتين وخلال التوقف الدولي، نجح في ترك بصمته مع منتخب إنجلترا، ليواصل إرسال رسائل إيجابية إلى فليك .
توقيت تألقه قد يكون أهم من التألق نفسه ، رافينيا عاد من التوقف بانزعاج بدني، ولامين يامال خاض عددًا كبيرًا من المباريات، بينما تنتظر برشلونة سلسلة مواجهات قوية خلال الأسابيع المقبلة .
في مثل هذه الظروف، يصبح امتلاك لاعب جاهز بدنيًا وقادرًا على اللعب في أكثر من مركز ميزة لا تقل أهمية عن امتلاك نجم إضافي .
ولهذا قد يجد غوردون نفسه قريبًا من دور لم يتعاقد معه برشلونة من أجله ، فبدلًا من أن يكون مجرد ورقة لتغيير الإيقاع من مقاعد البدلاء، قد يتحول إلى أحد الحلول الأساسية في مرحلة يحتاج فيها فليك إلى تدوير التشكيلة دون خسارة الجودة ، وهو ما يمنحه أفضلية قد تحمل معها مكانا ثابتا في تشكيلة الألماني .









