2026/10/05 - 12:13

5 عمالقة يترقبون سقوط لاعب برشلونة

هاي كورة

الموجز

دخل جول كوندي دائرة اهتمام خمسة من كبار الدوري الإنجليزي، مع تزايد الشكوك حول مستقبله في برشلونة بعد تراجع دوره في حسابات الفريق هذا الموسم، ويأتي تشيلسي وأرسنال في مقدمة الأندية المهتمة بالمدافع الفرنسي، بينما يراقب ليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد الموقف تحسبًا لأي تغيير.

وبحسب تقرير تيم توك (TEAMtalk)، سبق لبرشلونة أن جس موقف السوق من إمكانية بيع كوندي، مع تقدير قيمة الصفقة بأكثر من 50 مليون يورو، لكن النادي لا يتعامل معه كأحد الأسماء التي يسعى للتخلص منها بأي ثمن.

التفاصيل

لم يعد مستقبل جول كوندي محسومًا بالدرجة نفسها التي كان عليها قبل أشهر، بعدما تحول المدافع الفرنسي من أحد العناصر الثابتة في تشكيلة برشلونة إلى لاعب يحيط به قدر أكبر من المنافسة على مركز الظهير الأيمن.

هذا التراجع فتح الباب أمام عودة الاهتمام الإنجليزي باللاعب، في ظل امتلاكه ميزة مهمة تجعله جذابًا لعدد من أندية الدوري الإنجليزي، وهي قدرته على اللعب كظهير أيمن وقلب دفاع في الوقت نفسه.

ويأتي تشيلسي وأرسنال في مقدمة الأندية التي تتابع موقف كوندي، بينما يوجد ليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد ضمن الأندية التي تراقب إمكانية توفره في السوق، وكانت هذه الأسماء قد ظهرت بالفعل في تقارير سابقة حول مستقبل اللاعب، إذ كشف تيم توك (TEAMtalk) في يوليو أن وسطاء تحركوا لاستطلاع اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية بضم كوندي، بعدما بدأ برشلونة دراسة الخيارات المتاحة بشأن مستقبله.

وتشير المعطيات إلى أن برشلونة لا يواجه ضرورة رياضية لبيع كوندي، خصوصًا أن اللاعب وقع عقدًا جديدًا يبقيه مع النادي حتى 30 يونيو 2030، وأكد برشلونة رسميًا عند تجديد عقده أن الفرنسي كان قد تحول إلى أحد أهم عناصر الفريق في مركز الظهير الأيمن، بعدما شارك في 53 مباراة خلال موسم 2024-2025.

لكن طول العقد لا يعني أن الباب مغلق أمام رحيله، خصوصًا إذا تغيرت مكانته داخل الفريق ووصل عرض مالي يتناسب مع تقييم برشلونة للاعب.

وهنا تكمن النقطة الأهم في المشهد؛ فالتقارير السابقة قدرت مطالب برشلونة بأكثر من 50 مليون يورو، بينما أشارت مصادر أخرى خلال الصيف إلى إمكانية ارتباط رحيل كوندي بصفقة بديل في مركز الظهير الأيمن، وفي هذا السياق، ظهر اسم بيدرو بورو، كما دخل إيفان فريسنيدا دائرة الأسماء التي يراقبها النادي الكتالوني تحسبًا لأي تغيير في هذا المركز.

ويعني ذلك أن مستقبل كوندي لن يتحدد بمجرد وصول اهتمام من أحد أندية الدوري الإنجليزي، وإنما سيتأثر بعاملين متداخلين: حجم العرض المالي، وقدرة برشلونة على توفير بديل مناسب إذا أصبح رحيل الفرنسي قرارًا نهائيًا.

أما بالنسبة للأندية الإنجليزية، فإن تعدد الأسماء المهتمة قد يحول كوندي إلى صفقة تنافسية إذا قرر برشلونة فتح الباب أمام رحيله، تشيلسي يمتلك اهتمامًا قديمًا باللاعب، بينما يملك ليفربول ومانشستر سيتي معرفة سابقة بإمكانياته، في حين يمكن لقدراته على شغل مركزين دفاعيين أن تمنحه قيمة إضافية في أي مشروع يعتمد على المرونة التكتيكية.

لذلك، فإن السيناريو الأقرب حاليًا ليس رحيل كوندي المؤكد، وإنما انتظار تطورات الأشهر المقبلة لمعرفة ما إذا كان سيستعيد مكانته الأساسية أم ستدفع المنافسة برشلونة واللاعب إلى دراسة خيار جديد.

وفي حال قرر النادي الكتالوني البيع، فلن تكون المسألة مجرد التخلص من لاعب فقد مكانه، بل صفقة يجب أن تحقق عائدًا ماليًا كبيرًا وتسمح في الوقت نفسه بإعادة بناء مركز الظهير الأيمن، وهو ما يجعل قيمة العرض والبديل المتاح كلمتي السر في مستقبل كوندي.