2026/10/05 - 11:56

مقابل 90 مليون.. برشلونة يحدد بديل هالاند من مانشستر سيتي

هاي كورة

الموجز:
بدأ برشلونة مراقبة موقف الفرنسي ريان شرقي، نجم مانشستر سيتي، تمهيدًا لإمكانية التحرك لضمه في صيف 2027، وفقًا لتقارير صحفية، ويرى النادي الكتالوني في اللاعب خيارًا هجوميًا قابلًا للتنفيذ مقارنة بالصعوبة الكبيرة المرتبطة بالتعاقد مع إيرلينغ هالاند، بينما قد تتوقف إمكانية إتمام الصفقة على استعداد مانشستر سيتي للتخلي عن شرقي، خصوصًا أن عقده مع النادي الإنجليزي يمتد حتى يونيو 2030، وتقدر بعض التقارير القيمة السوقية للاعب بنحو 90 مليون يورو، إلا أن هذا الرقم لا يمثل سعرًا معلنًا من مانشستر سيتي.

التفاصيل:
يبدو أن برشلونة بدأ التحرك مبكرًا لرسم خياراته الهجومية المستقبلية، بعدما دخل ريان شرقي، لاعب مانشستر سيتي، دائرة اهتمام النادي الكتالوني، مع إمكانية دراسة التعاقد معه خلال صيف 2027.

وبحسب ما أوردته تقارير صحفية، تتابع إدارة برشلونة وضع اللاعب الفرنسي عن كثب، باعتباره أحد الأسماء التي يمكن أن تمنح الفريق حلولًا هجومية متعددة، خاصة مع قدرته على التحرك في أكثر من مركز، إلى جانب إمكاناته في صناعة اللعب والوصول إلى المرمى.

ويأتي اسم شرقي في سياق مختلف عن الهدف الأكبر الذي ارتبط ببرشلونة خلال الفترة الماضية، وهو إيرلينغ هالاند، فالمهاجم النرويجي يمثل خيارًا جذابًا للنادي الكتالوني، لكن إتمام الصفقة تبدو مهمة شديدة التعقيد، وهو ما يجعل البحث عن بدائل هجومية أكثر واقعية أمرًا منطقيًا في حسابات سوق الانتقالات.

وفي هذا السياق، قد يمثل شرقي نوعية مختلفة من الصفقات؛ فهو لاعب هجومي قادر على صناعة الفرص واللعب خلف المهاجم أو على الأطراف، وبالتالي فإن التعاقد معه لن يكون بالضرورة بحثًا عن نسخة أخرى من هالاند، وإنما عن لاعب يمكنه إضافة حلول فنية مختلفة إلى الخط الأمامي.

وتشير التقارير إلى أن برشلونة قد يدرس التحرك إذا أصبح شرقي متاحًا مقابل مبلغ يقل عن القيمة السوقية المقدرة للاعب، والتي تدور حول 90 مليون يورو، لكن هذا التقييم يظل رقمًا تقديريًا متداولًا في سوق الانتقالات، وليس قيمة حددها مانشستر سيتي رسميًا لبيع لاعبه.

وتزداد أهمية هذه النقطة بالنظر إلى الوضع التعاقدي لشرقي، إذ أعلن مانشستر سيتي عند التعاقد معه قادمًا من ليون توقيعه على عقد لمدة خمسة أعوام يبقيه في ملعب الاتحاد حتى صيف 2030.

وانضم اللاعب الفرنسي إلى السيتي في صيف 2025 بعد مسيرة طويلة مع ليون، حيث خاض 185 مباراة مع ناديه السابق قبل الانتقال إلى إنجلترا، واعتبره مانشستر سيتي وقتها أحد أكثر المواهب الإبداعية الواعدة في الكرة الأوروبية.

وتمنح هذه الخلفية مانشستر سيتي موقفًا قويًا في أي مفاوضات محتملة، إذ إن برشلونة لن يتعامل مع لاعب يقترب عقده من النهاية، وإنما مع عنصر مرتبط بالنادي الإنجليزي لعدة مواسم إضافية، وبالتالي فإن أي انتقال في 2027 سيحتاج إلى قرار واضح من إدارة السيتي بشأن مستقبل اللاعب، وليس مجرد رغبة من الطرف الكتالوني.

كما أن شرقي بدأ الموسم الحالي بصورة لافتة، ووفق بيانات أوبتا التي رصدتها مصادر إحصائية، سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفين في خمس مشاركات بالدوري الإنجليزي حتى مطلع أكتوبر، مع مشاركته أساسيًا في أربع منها.

ولا يبدو برشلونة النادي الوحيد الذي يراقب الموقف؛ إذ ارتبط اسم شرقي أيضًا باهتمام من أندية إنجليزية وأوروبية أخرى، من بينها آرسنال وليفربول، بينما تتردد أسماء ريال مدريد وباريس سان جيرمان ضمن الأندية التي تتابع وضع اللاعب، وتبقى هذه التحركات في إطار المتابعة والاهتمام، وليست دليلًا على وجود مفاوضات رسمية أو اتفاق مع أي طرف.

وبذلك، فإن دخول برشلونة سباق مراقبة شرقي لا يعني أن النادي حسم الصفقة أو أن اللاعب أصبح بديلًا مباشرًا لهالاند، لكنه يكشف عن اتجاه محتمل في استراتيجية النادي: البحث عن لاعب هجومي من الطراز القادر على صناعة الفارق، مع تجنب حصر الخيارات في صفقة ضخمة ومعقدة مثل التعاقد مع المهاجم النرويجي.