
هاي كورة
الموجز:
جاءت أزمة كريستيانو رونالدو مع خورخي خيسوس مدرب البرتغال، لتذكرنا بأفضل طريقة للتعامل مع اللاعب، كما فعل زين الدين زيدان حينما كان مدربًا لريال مدريد، حيث استطاع إقناعه بالحصول على الراحة وعدم المشاركة في بعض المباريات حتى يدخر جهده للمباريات المهمة في الموسم.
التفاصيل:
يمكننا أن نتحدث عن أزمة كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي من هنا حتى الصباح، وكل منا يقول رأيه حول ما أخطأ فيه رونالدو، وما أخطأ فيه خورخي خيسوس، لكن هناك حقيقة واحدة يجب علينا تقبلها شئنا أم أبينا، وهي أن للنجوم الكبار معاملة خاصة، والواقع والتجارب السابقة تفرض نفسها في هذا الأمر، حتى ولو لم تعجبنا بعض تصرفاتهم.
من أهم أسباب نجاح زيدان مع ريال مدريد، أنه عرف كيف يدير رونالدو قبل الفريق، فزيدان كان يعرف أن تعامله الذكي والمرن مع أهم لاعب في الفريق، حتمًا سيعود بالنفع على الجميع، لذلك قرر أن يستثمر شخصيته ومكانته، ليقنع رونالدو بأهمية إراحته في بعض المباريات من أجل نفسه، ومن أجل الفريق، وبالفعل، رأينا رونالدو يُستبعد من بعض المباريات، ليدخر جهده للمناسبات الأهم.
وتشير إحصائيات صحيفة آس (As) إلى أن زيدان أراح رونالدو في 17 مباراة خلال الفترة من يناير 2016 حتى مايو 2018.
لذلك، لا نقول أن على خيسوس أن يخضع للاعب هو في النهائي فرد في فريقه، لكن كان يجب عليه أن يتعلم من زيدان كيفية إدارة هذا الصراع بشكل أفضل، تجنبًا لإحداث أزمة، خاصةً مع شعبية رونالدو الكبيرة، فالتعامل مع أسطورة مثله يحتاج معاملة خاصة جدًا.
وفي النهاية، دائمًا ما تكون الإجابة على سؤال، ما أهم ما حققه زيدان مع ريال مدريد؟، هي أنه الوحيد الذي استطاع أن يقنع رونالدو بالراحة والابتعاد عن المباريات.









