
هاي كورة
فتح خوسيه فيليكس دياز الباب أمام إمكانية دخول ريال مدريد سوق الانتقالات الشتوية، مؤكدًا أن نتائج الفريق خلال الفترة المقبلة ستكون العامل الحاسم.
وأوضح الصحفي أن فارق النقاط مع برشلونة يجعل كل مباراة حتى موعد الميركاتو أكثر أهمية، ويضع الفريق أمام ضرورة تحقيق الانتصارات.
ورغم تحفظ ريال مدريد المعتاد تجاه صفقات يناير، يرى دياز أن تدهور الوضع قد يجبر النادي على اللجوء إلى السوق لإجراء تعزيزات.
التفاصيل:
قد يجد ريال مدريد نفسه أمام قرار لم يكن ضمن خططه المعتادة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، بعدما أصبح موقف الفريق في سباق الدوري أكثر ضغطًا مع تأخره بفارق ست نقاط عن برشلونة.
وقال خوسيه فيليكس دياز إن نتائج الفريق هي التي ستحدد ما إذا كان ريال مدريد سيتحرك في يناير، موضحًا أن كل مباراة من الآن وحتى فتح سوق الانتقالات ستكتسب أهمية إضافية بسبب الحاجة إلى تقليص الفارق مع المتصدر.
وأوضح الصحفي أن الوضع الحالي لا يعني بالضرورة اتخاذ قرار بالتعاقد مع لاعبين، لكنه قد يتغير إذا استمرت النتائج السلبية أو لم يتمكن الفريق من تحسين موقفه قبل حلول يناير.
ويأتي ذلك في ظل سياسة ريال مدريد المتحفظة تجاه سوق الانتقالات الشتوية، إذ أشار دياز إلى أنه يجد صعوبة في تصديق أن النادي سيغير نهجه المعتاد ويدخل السوق بقوة، إلا أن تدهور الوضع الرياضي قد يجعل التدخل ضرورة وليس خيارًا.
وكان دياز قد ترك الباب مفتوحًا في وقت سابق أمام إمكانية التعاقد مع لاعب وسط في يناير، خصوصًا أن تعزيز هذا المركز كان من المطالب المرتبطة بخطط جوزيه مورينيو، مع الإشارة إلى أن ريال مدريد لم يجرِ حتى الآن تحركًا رسميًا لضم لاعب بعينه.
وبالتالي، لا يوجد حتى الآن قرار مؤكد بشأن صفقات شتوية لريال مدريد، لكن تصريحات دياز تضع النتائج القادمة كعامل قد يغيّر حسابات النادي، خاصة إذا ظل فارق النقاط مع برشلونة قائمًا أو اتسع قبل فتح الميركاتو.









