2026/10/04 - 14:27

مورينيو يستغل الغضب ضد ريال مدريد بطريقة عكسية

هاي كورة

يرى الصحفي توماس غونزاليس أن موجة الانتقادات التي تحاصر ريال مدريد بدأت تؤدي دورًا عكسيًا، بعدما زادت من تماسك غرفة الملابس.

وبحسب غونزاليس، يستغل جوزيه مورينيو شعور لاعبيه بأن الفريق يتعرض لهجوم مستمر لتحويل الانتقادات إلى حافز إضافي.

ويعتقد الصحفي أن التقليل من فرص ريال مدريد في الدوري ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب الحديث المبكر عن خسارته أمام برشلونة، دفع اللاعبين إلى رد فعل أقوى.

التفاصيل:

يرى الصحفي توماس غونزاليس أن ريال مدريد يعيش حالة غير معتادة من الضغط الخارجي، معتبرًا أن كثافة الانتقادات التي طالت الفريق منذ بداية الموسم بدأت تتحول إلى عامل يساعد على توحيد غرفة الملابس بدلًا من تفكيكها.

وأوضح غونزاليس أن لاعبي ريال مدريد اعتادوا أصلًا على الخضوع لتقييمات قاسية، لكن ما يحدث حاليًا، من وجهة نظره، تجاوز المعتاد، بعدما بدأت وسائل إعلام ومنافسون في التشكيك مبكرًا في قدرة الفريق على المنافسة على الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

وبحسب الصحفي، وصل الأمر إلى أن لاعبي ريال مدريد باتوا يسمعون توقعات بخسارتهم أمام برشلونة في الكلاسيكو، بل وبأن سباق الدوري قد ينتهي بالنسبة لهم خلال شهر، رغم خوض الفريق عددًا محدودًا من المباريات الرسمية، ويرى أن هذا النوع من التقليل قد خلق داخل المجموعة شعورًا بأنها مطالبة بإثبات العكس.

ويعتقد غونزاليس أن مورينيو يجيد التعامل مع هذه الأجواء تحديدًا، لأنه يحول شعور اللاعبين بالتعرض للهجوم إلى رسالة إيجابية داخل غرفة الملابس، وينسب إليه توجيه خطاب للاعبين يقوم على فكرة أن الجميع يشكك في ريال مدريد، وأن عليهم مواصلة الطريق دون الالتفات إلى ما يقال خارج النادي.

ولا يقتصر الأمر، وفق غونزاليس، على وسائل الإعلام، إذ أشار إلى انتقادات صدرت أيضًا من بعض الشخصيات المنافسة، مثل أليكس باينا ودييغو سيميوني، معتبرًا أن مثل هذه التصريحات تزيد من رغبة لاعبي ريال مدريد في الرد داخل الملعب.

وفي النهاية، يطرح غونزاليس تفسيرًا واضحًا لما يراه يحدث داخل الفريق: مورينيو يحاول تحويل الضغط الخارجي إلى وحدة داخلية، واستثمار جرح كبرياء اللاعبين بدل السماح للانتقادات بالتأثير سلبًا عليهم، وهي قراءة للصحفي لطريقة إدارة المدرب للمجموعة، وليست دليلًا مستقلًا على ما يدور فعليًا داخل غرفة الملابس.