
هاي كورة
الموجز
فتحت الأزمة الأخيرة بين كريستيانو رونالدو ومدرب منتخب البرتغال جورجي جيسوس الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل نجله كريستيانو جونيور دوليًا، خاصة مع امتلاكه ارتباطات بأكثر من دولة، ما يطرح 4 مسارات محتملة إذا قرر اللاعب الشاب عدم مواصلة مشواره مع البرتغال.
التفاصيل
لم تتوقف تداعيات أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال عند اللاعب المخضرم، بعدما امتدت التكهنات إلى مستقبل نجله كريستيانو جونيور، الذي سبق له تمثيل منتخبات البرتغال في الفئات السنية.
ورغم عدم وجود أي إعلان من اللاعب أو عائلته بشأن تغيير المنتخب الذي سيمثله مستقبلًا، فإن ارتباط جونيور بأكثر من دولة يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات، في حال قرر لاحقًا خوض تجربة دولية مختلفة.
وتأتي الولايات المتحدة في مقدمة هذه الاحتمالات، إذ ولد كريستيانو جونيور في مدينة سان دييغو الأمريكية عام 2010، وهو ما يمنحه ارتباطًا مباشرًا بالولايات المتحدة، إلى جانب السنوات التي قضاها في إسبانيا خلال نشأته.
وتبرز إسبانيا كذلك ضمن الخيارات المطروحة نظريًا، بعدما عاش جونيور سنوات طويلة في مدريد خلال فترة والده مع ريال مدريد، بينما ارتبط اسمه بإنجلترا أيضًا نتيجة الفترة التي قضاها في مانشستر وتدرجه في قطاع الناشئين هناك.
أما الخيار الأكثر ارتباطًا بجذور عائلة رونالدو، فيتمثل في الرأس الأخضر، من ناحية أصول جدته، وإن كان اختيار أي منتخب في النهاية يخضع لقواعد الأهلية الدولية ومتطلبات الجنسية والتمثيل السابقة.
وتظل البرتغال حتى الآن المسار المرتبط بمشوار جونيور الكروي، ولا توجد مؤشرات معلنة على رغبته في التخلي عن قميصها بسبب أزمة والده، لكن استمرار الخلافات أو تغير ظروف مسيرته مستقبلًا قد يعيد فتح ملف المنتخب الذي سيدافع عن ألوانه عندما يصل إلى مرحلة تمثيل الفريق الأول.
وبالتالي، فإن الحديث عن «انتقام» جونيور من البرتغال يظل مجرد سيناريو تحليلي، بينما القرار الحقيقي سيبقى مرتبطًا برغبة اللاعب وأهليته القانونية وخياراته عندما يحين موعد حسم مستقبله الدولي.









