
الموجز
تراجعت أرقام جوليان ألفاريز بشكل لافت مع أتلتيكو مدريد، بعدما تحولت رغبته في الرحيل وتحقيق حلمه بالانتقال إلى برشلونة إلى صدام مع ناديه، الذي رفض التخلي عنه، وبينما غاب سورلوث عن التهديف بسبب الإصابة، ومع ذلك فقد وجد أتلتيكو حلولاً هجومية أبقت حصيلته أفضل من بداية الموسم الماضي.
التفاصيل
لم تبدأ قصة جوليان ألفاريز مع أتلتيكو مدريد هذا الموسم من الصفة ، وإنما امتدت من صيف مضطرب أعلن خلاله الأرجنتيني رغبته في الرحيل، مؤكدا أن الانتقال هو الأفضل للجميع ، بينما ارتبط حلمه تحديداً باللعب مع برشلونة، حيث اتخذ النادي المدريدي موقفاً معاكساً تماماًـ فقد رفض التفريط في مهاجمه، وهذا أدى إلى تأخر دخول اللاعب في تحضيرات الموسم ليغيب عن التألق منذ بداية الموسم .
صحيفة ” آس ” أشارت لأن أرقام ألفاريز توضح الفارق بين مستواه الموسم الماضي والحالي ، فقد سجل 6 أهداف في أول 8 مباريات الموسم الماضي ، بينما لم يسجل أي هدف في نفس عدد المباريات هذا الموسم ، بالإضافة لغياب ألكسندر سورلوث عن قائمة الهدافين أيضا بسبب تعرضه للإصابة.
ورغم كل هذه الظروف، لم يسقط اتلتيكو هجومياً، إذ سجل 17 هدفاً واستقبل 9 آخرين، مقابل 16 هدفاً وتلقى 12 هدفا في الفترة نفسها من الموسم الماضي، أي ان الفريق سجل هدفاً أكثر واستقبل 3 أهداف فقط، رغم غياب الأهداف التي كان ألفاريز يقدمها في البداية السابقة، لتتحول المشكلة من الاعتماد على مهاجم واحد إلى اختبار لقدرة المجموعة بأكملها على تعويضه.
لغة الأرقام تؤكد أن دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد لم يسمح لأزمة الصيف بأن تتحول إلى أزمة نتائج، حتى مع تراجع مردود مهاجمه الأرجنتيني، فقد تصدر سباق الهدافين ب4 أهداف، بينما سجل جوناثان ديفيد ب3 أهداف، مع وجود بعض المساهمات التهديفية من غريمالدو، وكانج إن لي، وجوليانو وغيرهم ، وهو ما منح الفريق توزيعاً أوسع للأهداف، لكن هذا لاعني أن أتلتيكو لم يعد بحاجة إلى ألفاريز، على العكس فعودته ستكون مهمة للفريق ، خصوصاً وأنه كان أحد أبرز أسلحته الموسم الماضي: ويبقى السؤال الأهم : هل يستعيد ألفاريز معدله التهديفي ويضيف قوة جديدة لهجوم أتلتيكو، أم يواصل الفريق تعويض غياب أهدافه عبر التوزيع الجماعي للتسجيل؟









