
هاي كورة
الموجز
كشف فرينكي دي يونج عن حجم المعاناة التي يعيشها خلال فترة غيابه بسبب الإصابة، مؤكدًا أن أسرته اضطرت للتكيف مع ظروفه الحالية، بينما يواصل العمل منفردًا من أجل استعادة جاهزيته والعودة إلى الملاعب، وسط توقعات بإمكانية ظهوره مجددًا مع برشلونة خلال نوفمبر المقبل.
التفاصيل
اختار فرينكي دي يونج الحديث عن الجانب الذي لا يظهر للجماهير من معاناته مع الإصابة، في وقت يواصل فيه لاعب الوسط الهولندي رحلة التعافي بعيدًا عن المباريات والتدريبات الجماعية.
وقال دي يونج في مقابلة مع شبكة 3Cat إن الفترة الحالية ليست سهلة بالنسبة له أو لعائلته، موضحًا أن أفراد أسرته يتكيفون مع ظروفه، بينما يحاول هو الالتزام بكل التفاصيل التي تساعده على استعادة حالته البدنية.
وأكد اللاعب أنه يفعل كل ما يستطيع للحفاظ على جاهزيته، من خلال الاهتمام بالتغذية والراحة والعمل البدني، معربًا عن أمله في العودة بصورة جيدة وفي أسرع وقت ممكن.
ويواصل دي يونج حاليًا التدرب بشكل منفرد، انتظارًا حصوله على الضوء الأخضر الطبي للانضمام إلى المجموعة، بعدما أبعدته الإصابة الأخيرة في الركبة عن الملاعب.
وكانت فترة غيابه قد فتحت بابًا واسعًا للانتقادات، خصوصًا مع تكرار مشكلاته البدنية خلال السنوات الماضية، كما تعرض اللاعب لصافرات استهجان من بعض جماهير برشلونة خلال تقديم الفريق.
وظهرت خلال الفترة الماضية أيضًا تقارير حول رفضه المشاركة أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا بسبب شعوره بآلام بدنية، وهي رواية نفى دي يونج صحتها، مؤكدًا أن الأمر لم يكن بالصورة التي تم تداولها.
ومع استمرار غيابه، بدأ اللاعب مرحلة جديدة من التعافي، بينما تشير التوقعات إلى إمكانية عودته إلى الملاعب خلال شهر نوفمبر، إذا سارت عملية الاستشفاء وفق البرنامج المحدد.
وتأتي عودة دي يونج المنتظرة في وقت يحتاج فيه برشلونة إلى استعادة جميع عناصره الأساسية، خاصة أن الموسم يتطلب جاهزية عدد كبير من اللاعبين مع تلاحم المباريات.
وبالنسبة لدي يونج، تبدو المرحلة الحالية بمثابة سباق مع الوقت لاستعادة كامل جاهزيته، بعدما كشف بنفسه أن تأثير الإصابة لم يتوقف عند حدود الملعب، وإنما امتد إلى تفاصيل حياته اليومية وعائلته.
ومع اقتراب الموعد المتوقع للعودة، يبقى الهدف الأساسي أمام لاعب الوسط الهولندي هو الوصول إلى نوفمبر في أفضل حالة بدنية ممكنة، وإنهاء واحدة من أصعب فترات مسيرته مع برشلونة.









