2026/09/21 - 19:15

الفرق بين طموح المشجع الأهلاوي والشنقيطي 

“هاي كورة” 

الموجز: شهدت اختيارات جماهير الأهلي خلال فترات الانتقالات مطالب بأسماء مختلفة من اللاعبين والمدربين، بينما جاءت التعاقدات الفعلية بأسماء أخرى.
الفارق بين القائمتين أصبح محل نقاش بين المشجعين، خصوصًا مع وجود اختلاف واضح بين الأسماء التي كانت متداولة وبين الصفقات التي أبرمتها الإدارة.

تفاصيل

يتكرر النقاش بين جماهير الأهلي مع كل فترة انتقالات حول الأسماء التي يرغب المشجعون في رؤيتها داخل الفريق، مقارنة بالصفقات التي تنجح الإدارة في إتمامها على أرض الواقع. وبينما تتحرك الجماهير وفق طموحاتها ورغبتها في تدعيم الفريق بأسماء محددة، تأتي القرارات النهائية وفق حسابات الإدارة وسوق الانتقالات وإمكانية إتمام كل صفقة.

وفي الحالة الحالية، ظهرت عدة أمثلة على هذا الاختلاف بين الأسماء المطلوبة والصفقات التي تمت، بداية من رغبة بعض الجماهير في التعاقد مع ماسون جرينوود، بينما جاء التعاقد مع ترينكاو. كما ارتبطت مطالب أخرى باسم كونيه، قبل أن يظهر اسم أرتيم ضمن التعاقدات.

وتكرر الأمر في مركز آخر، إذ طُرح اسم أمادو كوني ضمن الأسماء التي يرغب بها المشجعون، بينما انتهت الصفقة بالتعاقد مع ديابي. وعلى مستوى الجهاز الفني، كانت هناك مطالبات باسم أولي فيرنر، لكن النادي اتجه إلى مارينو بوسيتش.

كما شهدت قائمة الأسماء المطلوبة من الجماهير طرح غيبس، في الوقت الذي جاء فيه أرتور سبيرتسيان، بينما ظهر اختلاف آخر في الخط الهجومي بين المطالبة بالتعاقد مع مارتيم، وإتمام صفقة أبو بكر.

وتوضح هذه الأمثلة وجود فجوة بين التوقعات الجماهيرية وما تنتهي إليه اختيارات الإدارة، لكن الفارق لا يعني بالضرورة أن المقارنة تتعلق بالأسماء فقط، إذ ترتبط الصفقات بعوامل متعددة، من بينها المفاوضات، والقيمة المالية، وموقف النادي واللاعب، واحتياجات الفريق في كل مركز.

طلبات الجماهير مقابل الصفقات:

جرينوود → ترينكاو

كونيه → أرتيم

أمادو كوني → ديابي

أولي فيرنر → بوسيتش

غيبس → سبيرتسيان

مارتيم → أبو بكر