
هاي كورة
الموجز
فرض فيران توريس نفسه بقوة على حسابات لويس إنريكي، بعدما واصل بدايته الاستثنائية مع باريس سان جيرمان وسجل هدفًا حاسمًا أمام مارسيليا، ليصل إلى 7 أهداف من أول 7 تسديدات له على المرمى، مقتربًا من بداية زلاتان إبراهيموفيتش التاريخية مع النادي.
التفاصيل
لم يعد فيران توريس مجرد صفقة جديدة داخل هجوم باريس سان جيرمان، بعدما تحولت بدايته مع الفريق الفرنسي إلى مصدر ضغط حقيقي على لويس إنريكي في اختياراته الهجومية.
المهاجم الإسباني واصل تألقه خلال كلاسيكو فرنسا أمام مارسيليا، بعدما دخل بديلًا في الشوط الثاني واحتاج إلى سبع دقائق فقط ليترك بصمته، مسجلًا الهدف الأول لباريس سان جيرمان في المباراة التي انتهت بفوز فريقه 2-1.
وكان باريس سان جيرمان قد فرض سيطرته على فترات طويلة من اللقاء، لكنه احتاج إلى لاعب يحسم الفرص أمام المرمى، وهو الدور الذي لعبه توريس فور دخوله، قبل أن يضيف ماركينيوس الهدف الثاني ويحسم الانتصار للفريق الباريسي.
ولم يكن هدف مارسيليا مجرد لقطة عابرة في بداية توريس مع النادي، إذ تكشف أرقامه عن كفاءة تهديفية لافتة منذ وصوله إلى العاصمة الفرنسية.
وسجل توريس 7 أهداف من أول 7 تسديدات له على المرمى بقميص باريس سان جيرمان في المسابقات الرسمية، ليؤكد أنه لا يحتاج إلى عدد كبير من الفرص حتى يترك تأثيره على النتيجة.
وبحسب «فوت ميركاتو (Foot Mercato)»، يتفوق على توريس في هذه البداية زلاتان إبراهيموفيتش، الذي سجل 8 أهداف خلال أول 6 مباريات له مع باريس سان جيرمان، ما يضع المهاجم الإسباني أمام مقارنة مبكرة مع أحد أبرز الهدافين في تاريخ النادي.
واللافت أن توريس لم يحصل حتى الآن على دور أساسي ثابت، لكنه يواصل استغلال الدقائق التي يمنحها له إنريكي بأفضل صورة ممكنة، وهو ما يزيد صعوبة إبقائه خارج التشكيلة لفترات طويلة.
كما أن طريقة لعبه تمنح باريس سان جيرمان حلًا مختلفًا في الثلث الهجومي، بفضل تحركاته خلف المدافعين وقدرته على استغلال المساحات والظهور داخل منطقة الجزاء في التوقيت المناسب.
وهنا تبدأ ورطة لويس إنريكي؛ فمدرب باريس يمتلك مجموعة هجومية تضم أسماء بارزة، لكن استمرار توريس في التسجيل بهذه الكفاءة يجعل المنافسة على المراكز الأمامية أكثر تعقيدًا.
إنريكي نفسه أشاد بالمهاجم الإسباني، مؤكدًا أنه يقدم أداءً مميزًا، كما سلط الضوء على قدرته على اختراق العمق واستغلال المساحات، وهي عناصر تمنح الفريق حلولًا إضافية في المباريات الكبيرة.
ويبدو أن توريس بدأ يتحول تدريجيًا من لاعب ينافس على دقائق محدودة إلى ورقة يصعب تجاهلها، خاصة بعدما أصبح هداف باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي هذا الموسم برصيد 4 أهداف، وفق الأرقام الواردة في التقرير.
ومع استمرار هذا المعدل، لن يكون التحدي أمام توريس هو إثبات قدرته على التسجيل، بل إقناع إنريكي بأن أرقامه تمنحه حق الحصول على دور أكبر داخل التشكيلة الأساسية.
وبين 7 تسديدات و7 أهداف، بدأ توريس بالفعل في الاقتراب من ظل زلاتان، لكنه في الوقت نفسه يضع إنريكي أمام سؤال أكثر إلحاحًا: كيف يبقي مهاجمًا بهذه الفعالية خارج حساباته الأساسية؟









