
هاي كورة
الموجز
يرى مارشال لورينتي، في مقال بصحيفة «موندو ديبورتيفو (Mundo Deportivo)»، أن برشلونة يعيش فترة رياضية إيجابية تحت قيادة هانز فليك، لكنه يواجه في المقابل مؤشرات مالية مقلقة، مع ارتفاع كتلة الرواتب إلى 636 مليون يورو وتزايد الديون والخسائر خلال السنوات الأخيرة.
التفاصيل
بينما يواصل برشلونة حصد النتائج الإيجابية داخل الملعب، يرى مارشال لورينتي، كاتب الرأي في صحيفة «موندو ديبورتيفو (Mundo Deportivo)»، أن الصورة خارج المستطيل الأخضر تستحق قدرًا أكبر من الحذر.
لورينتي أشاد في مقاله بالمشروع الرياضي للنادي، مشيرًا إلى نجاح هانز فليك في تحقيق الألقاب خلال موسمين، إلى جانب تدعيم الفريق بصفقات يرى أنها رفعت مستوى التشكيلة دون تحميل النادي أعباء مالية ضخمة.
واعتبر الكاتب أن وصول الثنائي كريم أديمي وجابرييل جيسوس يمثل نموذجًا لقدرة برشلونة على تحسين قائمته من خلال صفقات محسوبة، كما أشاد بتجديد عقد رافينيا، الذي كان يتبقى فيه عامان.
في المقابل، وضع لورينتي علامات استفهام حول بعض قرارات التجديد المبكر، وتحديدًا مارك بيرنال وخافي إسبارت، في ظل امتلاك الأول ثلاثة أعوام متبقية في عقده والثاني عامين، وفق ما أورده الكاتب.
ويربط المقال هذه التحركات بالوضع المالي للنادي، مشيرًا إلى أن كتلة الرواتب قد تصل خلال الموسم الحالي إلى 636 مليون يورو، بعدما ارتفعت بنحو 100 مليون خلال السنوات الأخيرة.
كما أشار لورينتي إلى تسجيل برشلونة خسائر بقيمة 289 مليون يورو خلال آخر ثلاثة مواسم، إلى جانب ديون تبلغ، وفق الأرقام التي أوردها، 3.038 مليار يورو، مقابل EBITDA سنوي عند 184 مليون يورو.
ولا تتوقف المخاوف التي طرحها الكاتب عند ملف الرواتب والديون، إذ يرى أن ملعب كامب نو يمكن أن يصبح مصدرًا مهمًا للإيرادات مستقبلًا، لكنه في الوقت نفسه سيضيف أعباء مالية كبيرة مرتبطة بتكاليف التمويل.
ويشير المقال إلى استحقاقات مالية بقيمة 400 مليون يورو خلال عامين، قبل أن ينتقل إلى ملف بالاو بلوغرانا، الذي يرى لورينتي أن طريقة تمويله لا تزال غير واضحة بالشكل الذي كان متوقعًا.
وبحسب المقال، كان خوان لابورتا قد أشار في البداية إلى أن مشروع بالاو بلوغرانا مشمول ضمن التمويل البالغ 1.45 مليار يورو الخاص بـ«إسباي بارسا»، قبل أن يتضح أنه غير مدرج ضمن هذا التمويل، كما لم يدخل ضمن التمويل الإضافي المطلوب بقيمة 510 ملايين يورو.
ويرى لورينتي أن الاتجاه الحالي يتمثل في البحث عن مستثمر يتولى بناء المنشأة مقابل الحصول على الجزء الأكبر من عوائد تشغيلها، متسائلًا عن سبب عدم اعتماد هذا النموذج في وقت سابق.
وبذلك يضع الكاتب برشلونة أمام صورتين متناقضتين: مشروع رياضي يحظى بالإشادة بعد نجاحات فليك والتدعيمات الأخيرة، في مقابل وضع مالي يرى أنه يستوجب الحذر مع ارتفاع الإنفاق والديون وتكاليف التمويل المستقبلية.









