
هاي كورة
الموجز:
تلقى أتلتيكو مدريد ضربة جديدة قبل مواجهة ريال سوسيداد، بعدما تأكد غياب جوليان ألفاريز بسبب إصابة عضلية، في وقت كان المهاجم الأرجنتيني قد بدأ أخيرًا في استعادة جاهزيته ودوره داخل حسابات دييجو سيميوني، وجاءت الإصابة بعد أيام قليلة من خوضه مباراة كاملة أمام ليفربول للمرة الأولى هذا الموسم، لتعيد علامات الاستفهام حول حالته البدنية في وقت يعاني فيه الفريق أصلًا من نقص في الخيارات الهجومية.
التفاصيل:
تأكد غياب جوليان ألفاريز عن مواجهة أتلتيكو مدريد أمام ريال سوسيداد، بعدما كشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها عن تعرضه لشد عضلي، ليقرر الجهاز الطبي استبعاده من قائمة الفريق المتجهة إلى سان سيباستيان.
وكان ألفاريز قد غادر الحصة التدريبية الأخيرة للفريق بسبب المشكلة البدنية، قبل أن يخضع للفحوصات التي حسمت موقفه من المباراة، وأعلن أتلتيكو مدريد في بيان رسمي أن اللاعب لن يسافر إلى سان سيباستيان بعد تعرضه للإصابة التي أجبرته على مغادرة التدريب.
وتأتي الضربة في توقيت لم يكن مثاليًا بالنسبة إلى سيميوني، خصوصًا أن ألفاريز كان قد بدأ في استعادة إيقاعه تدريجيًا بعد فترة إعداد غير مستقرة، وأصبح أكثر حضورًا في خطط المدرب الأرجنتيني مع انطلاق الموسم.
وكانت مواجهة ليفربول، الأربعاء الماضي، محطة مهمة للمهاجم الأرجنتيني، بعدما خاض 90 دقيقة كاملة للمرة الأولى هذا الموسم، وجاء ذلك بعد عودته المتأخرة إلى التدريبات في 10 أغسطس، بسبب الجدل الذي أحاط بمستقبله مع أتلتيكو مدريد خلال فترة الانتقالات.
ولم تكن عملية استعادة جاهزيته سهلة، إذ غاب ألفاريز لاحقًا لنحو أسبوع بسبب المرض، وهو ما أثر على عملية تجهيزه البدني والفني مقارنة ببقية عناصر الفريق.
ومع مرور المباريات، بدأ المهاجم الأرجنتيني يحصل على مساحة أكبر داخل حسابات سيميوني، قبل أن تأتي الإصابة العضلية لتوقف هذا التقدم مجددًا وتفرض على الجهاز الفني التعامل مع غيابه في مواجهة مهمة.
وتزداد صعوبة الموقف بالنسبة إلى سيميوني في ظل معاناته أصلًا من نقص الخيارات الهجومية، مع غياب ألكسندر سورلوث إلى جانب بابلو باريوس بسبب الإصابة، ما يجعل خسارة ألفاريز في هذه المرحلة أكثر تأثيرًا على حسابات الفريق.
وبذلك يجد أتلتيكو مدريد نفسه أمام اختبار جديد في بداية الموسم، ليس فقط بسبب غياب أحد أبرز مهاجميه أمام ريال سوسيداد، وإنما لأن الإصابة جاءت تحديدًا في اللحظة التي بدأ فيها ألفاريز يستعيد حضوره ويقترب من الوصول إلى الجاهزية التي كان سيميوني ينتظرها.









