
هاي كورة
الموجز:
يفرض أردا جولر نفسه بقوة في بداية الموسم مع ريال مدريد، بعدما تصدر قائمة أكثر اللاعبين صناعة للتمريرات المفتاحية في الدوري الإسباني برصيد 24 تمريرة خلال 227 دقيقة فقط، بمعدل 9.5 تمريرة لكل 90 دقيقة، مقابل 4.8 للامين يامال، ويأتي الرقم ليبرز التأثير الإبداعي الكبير الذي يقدمه اللاعب التركي، خاصة بعدما دخل بديلًا أمام رايو فايكانو وغيّر شكل المباراة بلمساته وصناعته للفرص.
التفاصيل:
كشفت أرقام بداية الموسم في الدوري الإسباني عن حضور لافت لأردا جولر، الذي يتصدر قائمة اللاعبين الأكثر تقديمًا للتمريرات المفتاحية، في إحصائية تمنحه أفضلية واضحة أمام عدد من أبرز صناع اللعب في المسابقة.
وبحسب الأرقام التي استند إليها الصحفي بول تينوريو، قدم جولر 24 تمريرة مفتاحية خلال 227 دقيقة فقط، أي بمعدل 9.5 تمريرة لكل 90 دقيقة، بينما يبلغ معدل لامين يامال 4.8 تمريرة مفتاحية لكل 90 دقيقة.
الفارق يصبح أكثر وضوحًا عند النظر إلى الدقائق التي احتاجها اللاعبان للوصول إلى هذه المعدلات، إذ يثبت جولر أنه قادر على ترك تأثير مباشر خلال وقت محدود من المشاركة، بعدما أصبح أحد أبرز مصادر صناعة الخطورة في ريال مدريد.
وظهر ذلك بوضوح أمام رايو فايكانو، عندما بدأ جولر المباراة على مقاعد البدلاء، قبل أن يدفع به جوزيه مورينيو في الشوط الثاني، ولم يحتج اللاعب التركي إلى وقت طويل حتى يترك بصمته، بعدما ساهم دخوله في رفع جودة ريال مدريد الهجومية وصنع الهدف الرابع لكيليان مبابي.
مورينيو نفسه أشاد بجولر عقب المباراة، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك جودة كبيرة وتأثيرًا إيجابيًا في طريقة لعب الفريق، كما أشار إلى أن دخوله أمام رايو أحدث فارقًا واضحًا في أداء ريال مدريد.
وقال المدرب البرتغالي ردًا على سؤال الصحفي أنطون ميانا: «أردا جيد جدًا، ولديه الكثير من الجودة وتأثير إيجابي في لعب الفريق، عندما دخل أحدث فارقًا في المباراة».
ولا تعني هذه الأرقام أن جولر يتفوق على لامين يامال في جميع الجوانب، لكنها تكشف بوضوح عن أحد أبرز أسلحته في صناعة اللعب، وتمنحه ورقة قوية في المنافسة على دقائق المشاركة داخل ريال مدريد، خصوصًا مع ارتفاع مستوى المنافسة في الخط الهجومي.
ومع استمرار الموسم، ستكون قدرة جولر على الحفاظ على هذا المعدل وتحويل تمريراته المفتاحية إلى أهداف وصناعات حاسمة هي الاختبار الأهم، خاصة أن مورينيو أصبح أمام لاعب يفرض نفسه بالأرقام وبالتأثير الذي يقدمه كلما حصل على فرصة المشاركة.









