2026/09/13 - 12:47

لاعب ريال مدريد يضع صفقة الـ140 مليون يورو في ورطة

هاي كورة

الموجز:
لم يحتج أردا جولر سوى لنحو 24 دقيقة أمام رايو فايكانو ليعيد فتح النقاش حول صفقة يان ديوماندي، بعدما قدم التركي إضافة هجومية واضحة فور دخوله وصنع هدف كيليان مبابي الرابع، وفي الوقت الذي أنفق فيه ريال مدريد 140 مليون يورو للتعاقد مع الجناح الإيفواري، يثبت جولر تدريجيًا أنه يملك خصائص مختلفة تمنحه أفضلية عندما يحتاج الفريق إلى الإبداع وصناعة اللعب.

التفاصيل:

أعاد أردا جولر فتح ملف صفقة يان ديوماندي داخل ريال مدريد، بعدما قدم النجم التركي مردودًا لافتًا خلال الدقائق التي شارك فيها أمام رايو فايكانو، ليضع جوزيه مورينيو أمام معضلة جديدة في اختيار عناصره الهجومية.

وكان ديوماندي قد حصل على فرصة المشاركة أساسيًا للمرة الأولى منذ وصوله إلى ريال مدريد، في ظل رغبة النادي في منح أغلى صفقاته الهجومية فرصة لإثبات قدراته بعد بداية محدودة للموسم.

وأظهر الجناح الإيفواري سرعته وقدرته على المراوغة والمشاركة في بناء الهجمات، لكنه لم ينجح في ترك التأثير نفسه الذي ظهر مباشرة بعد دخول جولر في الشوط الثاني.

ووفقًا لصحيفة سبورت (Sport)، احتاج جولر إلى نحو 24 دقيقة فقط ليمنح ريال مدريد دفعة إبداعية واضحة، بعدما تحرك بين الخطوط وساهم في تسريع تناقل الكرة، قبل أن يصنع الهدف الرابع لمبابي.

وهنا تبرز المفارقة التي تفرض نفسها على ريال مدريد؛ فالنادي دفع 140 مليون يورو للتعاقد مع ديوماندي في مركز يملك فيه بالفعل لاعبًا أثبت قدرته على صناعة الفارق، لكن جولر لا يقدم الدور نفسه الذي يقدمه الجناح الإيفواري.

فديوماندي يستطيع المنافسة على مركز الجناح، بينما يمنح جولر الفريق حلولًا مختلفة عندما يحتاج إلى لاعب قادر على صناعة الفرص والتحرك بين الخطوط وربط الهجوم بوسط الملعب.

وتزداد صعوبة مهمة ديوماندي مع وجود مبابي وفينيسيوس وبيلينجهام ضمن العناصر الأساسية في حسابات مورينيو، ما يجعل المنافسة على دقائق اللعب أكثر تعقيدًا، خصوصًا إذا واصل جولر تقديم هذا المستوى كلما حصل على فرصة.

وقبل مواجهة رايو، كان ديوماندي قد شارك في 99 دقيقة فقط خلال خمس مباريات، جميعها كبديل، دون تسجيل أو صناعة أهداف، ورغم أن النادي يتعامل مع وضعه بالصبر نظرًا لصغر سنه وتأخر انضمامه إلى فترة الإعداد، فإن قيمة الصفقة تضعه تحت ضغط أكبر.

وفي المقابل، يواصل جولر تحويل كل فرصة يحصل عليها إلى حجة جديدة لصالحه، بعدما أثبت أمام رايو أن وجوده لا يرتبط فقط بالمستقبل، بل يمكن أن يمنح ريال مدريد حلولًا فورية في المباريات التي يحتاج فيها الفريق إلى المزيد من الإبداع.

وتعيد هذه البداية التساؤل حول أولويات ريال مدريد في سوق الانتقالات، خصوصًا أن الفريق لا يزال يبحث عن المزيد من الاستقرار في خط الوسط، بينما أنفق مبلغًا ضخمًا على لاعب قد يجد صعوبة في الحصول على مكان أساسي دائم.

المشكلة بالنسبة إلى ديوماندي ليست في امتلاكه الموهبة، وإنما في أن جولر بدأ يجعل المنافسة على مكانه أكثر تعقيدًا، وكلما واصل التركي التألق، أصبح من الأصعب على مورينيو تجاهل لاعب يثبت في دقائق قليلة أنه قادر على تغيير شكل الفريق.