
هاي كورة
يرى الصحفي سيرجيو فالنتين أن أتلتيكو مدريد يسير في بداية الموسم نحو تكرار السيناريو نفسه الذي عاشه في السنوات الماضية، بمحاولة دييغو سيميوني تقديم فريق أكثر هجومية، قبل أن تدفعه النتائج غير المستقرة إلى العودة تدريجيًا للشكل الأكثر تماسكًا الذي يجيد من خلاله تطوير الفريق .
واستند الصحفي إلى مباراتي ليفربول وأتلتيك بلباو، حيث لم يتمكن أتلتيكو من مجاراة المنافسين، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الفريق ليس الوحيد الذي يمر بمرحلة بناء .
التفاصيل :
يعتقد سيرجيو فالنتين أن أتلتيكو مدريد قد يكون بصدد ” إعادة إنتاج الفيلم نفسه ” الذي تكرر خلال السنوات الأخيرة، رغم محاولات الفريق في بداية الموسم الظهور بصورة أكثر هجومية .
وقال فالنتين إنه شاهد أتلتيكو مدريد في مباراته الأخيرة، وخرج بانطباع بأنه يعيش السيناريو ذاته الذي شاهده في كل عام تقريبًا .
ووفقًا لرؤيته، بدأ الفريق هذه المرة بمحاولة أن يكون أكثر مبادرة وهجومًا، لكن عدم قدرته على تحقيق الاستمرارية في النتائج قد يدفع دييغو سيميوني إلى تغيير الاتجاه.
ويرى الصحفي أن سيميوني سيبدأ تدريجيًا في إعادة الفريق إلى صورته المعروفة، باعتباره أكثر تماسكًا وتنظيمًا، وهي الحالة التي يستطيع من خلالها المدرب الأرجنتيني تحقيق أفضل استفادة من أتلتيكو مدريد.
واستشهد فالنتين بما حدث أمام ليفربول في أنفيلد وأمام أتلتيك بلباو في سان ماميس، موضحًا أنه عندما رفع المنافسون المستوى وأدخلوا ” سرعة إضافية ” على المباراة، لم يتمكن أتلتيكو من مجاراتهم أو الرد بالشكل المطلوب .
فالنتين لم يعفِ المنافسين من ظروفهم الخاصة ، إذ أكد على أن أتلتيكو مدريد ليس الفريق الوحيد الذي لا يزال في مرحلة البناء وأشار إلى أن أتلتيك بلباو لم ينفق أي أموال خلال فترة الانتقالات الصيفية، ويعتمد على مجموعة من اللاعبين الشباب الجدد، بينما بدأ ليفربول مع مدرب جديد ووصل إليه عدد من الصفقات متأخرًا، فضلًا عن وجود بعض الشكوك حول الفريق في هذه المرحلة.
وبحسب هذه الرؤية، قد يكون السؤال الحقيقي أمام أتلتيكو هو .. هل يستطيع سيميوني بناء نسخة جديدة من الفريق، أم أن ضغط النتائج سيدفعه مجددًا إلى النسخة التي يعرف كيف يجعلها أكثر صلابة؟









