2026/09/09 - 12:43

العدو الأكبر الذي يهدد مشروع مورينيو

هاي كورة

أكد بول تينوريو أن صافرات الاستهجان ضد فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي خلال مواجهة ريال مدريد الأخيرة أمام إنتر تعكس مشكلة أكبر داخل النادي ، مؤكدا على أن الصراعات والانقسامات المحيطة بالفريق بدأت تهدد مشروع جوزيه مورينيو من الداخل .


التفاصيل :

ركز الصحفي بول تينوريو على مفارقة شهدتها مدرجات سانتياغو برنابيو، بعدما تعرض فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي لصافرات الاستهجان رغم تقديمهما مباراة اتسمت بالقتال والعمل من أجل الفريق أمام إنتر ميلان .

وقال تينوريو إن فينيسيوس استعاد 12 كرة خلال المباراة، وهو أفضل رقم يحققه في مسيرته، بينما تمكن مبابي من افتتاح التسجيل بعد أن استعاد الكرة بنفسه، مؤكدًا أن الثنائي قدم كل ما لديه خلال اللقاء وساهم في تحقيق ريال مدريد للفوز.

المفارقة، من وجهة نظر الصحفي، أن ذلك لم يكن كافيًا لتجنب صافرات الاستهجان، وهو ما دفعه إلى توجيه انتقادات لما وصفه ب” حرب داخلية عبثية ” داخل ريال مدريد.

ويرى بول أن القضية لم تعد مجرد خلاف حول مستوى لاعب أو قرار فني، وإنما أصبحت مرتبطة بالطريقة التي يتم بها تفسير كل ما يحدث داخل الفريق ، فحتى عندما يقدم اللاعب أرقامًا تؤكد مجهوده، يمكن أن تستمر الانتقادات إذا كان الحكم عليه قد أصبح مرتبطًا بمواقف سابقة أو بصراعات جماهيرية متراكمة.

وهنا تظهر المشكلة الحقيقية أمام جوزيه مورينيو. المدرب البرتغالي يحاول بناء فريق جديد قائم على الروح والقتالية والعمل الجماعي، لكن استمرار الانقسام حول بعض نجوم الفريق قد يجعل كل مباراة ساحة جديدة للصراع بدلًا من أن تكون خطوة في مشروع البناء .

والأكثر دهشة بالنسبة لتينوريو أن فينيسيوس ومبابي لم يكونا خارج منظومة الفريق في المباراة، بل قدما مؤشرات واضحة على العمل من أجل المجموعة ، ومع ذلك، استمرت صافرات الاستهجان .

ويرى تينوريو أنه في حال استمرت هذه الأجواء، فقد يجد مورينيو نفسه أمام مشكلة لا يستطيع حلها بالخطط وحدها ؛ لأن بناء فريق قوي يحتاج إلى انسجام داخل الملعب وخارجه، بينما يمكن للصراع الجماهيري المستمر أن يكون ” العدو الأكبر ” حيث يحول كل تعثر أو خطأ فردي إلى أزمة جديدة .