
هاي كورة
كشف الصحفي ماريو رولدان عبر صحيفة “سبورت” أن برشلونة سيضطر لخوض نحو أربعة أشهر من بداية موسم 2027-2028 في الملعب الأولمبي لاستكمال أعمال تركيب السقف.
سيتسبب اللعب المؤقت خارج القلعة الكتالونية في تراجع الإيرادات السنوية لتصل إلى نحو 250 مليون يورو، بفارق يقدر بحوالي 40 مليون يورو مقارنة بالموسم الحالي.
يبرز خيار تحويل مبلغ الـ 60 مليون يورو المتاحة إلى حد الرواتب كحل سحري لتخفيف هذا الأثر الاقتصادي المرتقب وامتصاص صدمة تراجع الإيرادات.
التفاصيل:
تتواصل التحديات الاقتصادية الكبرى التي تواجه إدارة نادي برشلونة، بعدما كشفت تقارير الصحفي ماريو رولدان عبر صحيفة “سبورت” عن تفاصيل إضافية تخص أزمة الملاعب والإيرادات المستقبلية.
النادي الكتالوني سيجد نفسه مجبراً على العودة المؤقتة لخوض الشهور الأربعة الأولى من منافسات موسم 2027-2028 على أرضية الملعب الأولمبي في مونتجويك، وذلك بسبب استمرار أعمال تركيب السقف النهائي لملعب “سبوتيفاي كامب نو”.
هذا الترحيل الضروري لاستكمال التحفة الهندسية سيخلف تبعات مالية واضحة، إذ تشير التقديرات الرياضية والاقتصادية التي نقلتها سبورت الكتالونية إلى أن الإيرادات السنوية قد تنخفض لتستقر عند حدود 250 مليون يورو، مسجلة عجزاً بنحو 40 مليون يورو مقارنة بحجم المداخيل المسجلة في الموسم الحالي.
ذلك الفارق المالي يشكل ضغطاً إضافياً على الهيكل الإداري الذي يصارع أصلاً لضبط ميزانية النادي وحمايتها من الهزات المفاجئة.
ومن هنا تكتسب فكرة تحويل هامش اللعب المالي النظيف البالغ 60 مليون يورو نحو حد الرواتب أهمية مضاعفة، فهذه الخطوة لم تعد مجرد ترف استراتيجي، بل تحولت إلى درع حماية أساسي لامتصاص الصدمة المتوقعة وتخفيف الأثر السلبي لتراجع الإيرادات خلال فترة اللعب المؤقت في مونتجويك، مما يمنح الإدارة مرونة أكبر لتجاوز هذه المرحلة الانتقالية بسلام دون الإضرار بالاستقرار المالي العام.









