2026/09/03 - 12:30

مفاجأة في وضع برشلونة المالي بعد صفقات الصيف

هاي كورة

الموجز:

أنهى برشلونة سوق الانتقالات الصيفية بإنفاق ضخم بلغ 182.5 مليون يورو على التعاقدات الجديدة، لكنه نجح في الحفاظ على مساحة مالية كبيرة ضمن قواعد اللعب المالي النظيف، وتشير التقديرات إلى بقاء هامش يتراوح بين 65 و70 مليون يورو، ما يمنح النادي الكتالوني مرونة للتحرك مجددًا في سوق الانتقالات الشتوية.

التفاصيل:

شهدت تحركات برشلونة في سوق الانتقالات الصيفية نشاطًا كبيرًا، بعدما عزز الفريق صفوفه بعدد من الصفقات المهمة، وعلى رأسها رودري وأنتوني جوردون وكريم أديمي، إلى جانب جابرييل جيسوس وجواو كانسيلو وجيسي بيسيو ودومينيك ليفاكوفيتش.

ورغم وصول إجمالي الإنفاق على هذه التعاقدات إلى 182.5 مليون يورو، فإن الرقم الفعلي الذي احتسب على برشلونة ضمن قواعد اللعب المالي النظيف بلغ نحو 132.5 مليون يورو، بسبب طريقة احتساب قيمة الصفقات ورواتب اللاعبين على مدار مدة العقود.

ويحتفظ النادي الكتالوني، وفقًا للتقديرات الأخيرة، بهامش مالي يتراوح بين 65 و70 مليون يورو بعد إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، وهو رقم يقترب من المساحة التي كانت متاحة له قبل بداية الميركاتو.

وتعكس هذه الأرقام نجاح برشلونة في تعويض جانب كبير من تأثير صفقاته الجديدة من خلال عمليات رحيل اللاعبين والإعارات وتوفير الرواتب، الأمر الذي سمح له بالإنفاق دون استنزاف هامشه المالي بالكامل.

وكان رودري صاحب التأثير الأكبر بين التعاقدات الجديدة على حسابات اللعب المالي النظيف، إذ بلغت تكلفته المحتسبة نحو 46.2 مليون يورو، مقابل 30 مليونًا لأنتوني جوردون و20 مليونًا لكريم أديمي.

كما سجلت صفقة جابرييل جيسوس تأثيرًا ماليًا قدره 18 مليون يورو، بينما بلغت تكلفة جواو كانسيلو 12 مليونًا، في حين كان تأثير جيسي بيسيو وليفاكوفيتش أقل مقارنة بالصفقات الأخرى.

وفي المقابل، ساهمت عمليات خروج اللاعبين في توفير مساحة مالية مهمة للنادي، وكانت أبرزها صفقة انتقال فيران توريس إلى باريس سان جيرمان، والتي وفرت لبرشلونة نحو 63 مليون يورو ضمن الحسابات المالية.

كما أسهمت إعارة رونالد أراوخو إلى ليفربول في توفير نحو 16 مليون يورو، بينما أضاف رحيل تومي ماركيز إلى سبورتينغ براغا نحو 11 مليون يورو إلى المساحة المتاحة.

واستفاد برشلونة أيضًا من بعض العوائد المرتبطة بلاعبي أكاديميته السابقين، حيث ساهمت عمليات انتقال مارك كوكوريلا وأليخاندرو غريمالدو ونيكو غونزاليس في توفير مساحة مالية إضافية للنادي.

وبشكل إجمالي، بلغت المساحة التي وفرها برشلونة من عمليات خروج اللاعبين وتخفيض النفقات نحو 133.8 مليون يورو، وهو رقم يكاد يعادل التأثير المالي للتعاقدات الجديدة، والمقدر بنحو 132.5 مليون يورو.

ولا تزال إعارة مارك كاسادو إلى ديبورتيفو بحاجة إلى احتساب تأثيرها النهائي بصورة كاملة، خاصة أن النادي الجديد سيتحمل جزءًا من راتب اللاعب، وهو ما قد يمنح برشلونة مساحة إضافية.

وبذلك، تبدو الصورة المالية لبرشلونة بعد الميركاتو أكثر إيجابية مما قد يوحي به حجم إنفاقه، إذ تمكن النادي من تدعيم صفوفه بصفقات قوية مع الحفاظ في الوقت نفسه على هامش يتراوح بين 65 و70 مليون يورو.

وتمنح هذه المساحة إدارة برشلونة فرصة للتحرك مرة أخرى في يناير، خاصة مع استمرار اهتمام النادي بالتعاقد مع جوليان ألفاريز، ليبدأ النادي الكتالوني الموسم الجديد دون أن يغلق الباب أمام صفقة كبيرة في الميركاتو الشتوي.