
هاي كورة
الموجز:
ريال مدريد يحدد شرط التحرك في اليوم الأخير من الميركاتو.
أسينسيو وكامافينغا يتمسكان بالبقاء.. و70 مليون يورو يفتح باب رحيل الفرنسي.
إندريك باقٍ في ريال مدريد.. وموقف ميندي يظل مفتوحًا قبل إغلاق الميركاتو.
التفاصيل:
ينتظر ريال مدريد ما سيحمله اليوم الأخير من فترة الانتقالات، ولا ينوي النادي إبرام أي صفقة جديدة إلا إذا رحل أحد اللاعبين أولاً، وهو أمر يبدو مستبعدًا حتى الآن.
وتشير المعطيات الحالية إلى يوم هادئ في مكاتب النادي بملعب سانتياغو برنابيو، ويبقى الموظفون في حالة تأهب لأي تطورات مفاجئة، رغم أن السيناريو الأرجح هو عدم حدوث أي تغيير.
بحسب صحيفة “آس” الإسبانية، ينصب التركيز بشكل رئيسي على راؤول أسينسيو وإدواردو كامافينغا، وتختلف ظروفهما، لكنهما يشتركان في أمر واحد بالغ الأهمية، كلاهما يرغب بالبقاء في ريال مدريد.
وعُرض أسينسيو على النادي على سبيل الإعارة، بينما لم يُعرض كامافينغا على ذلك.
وكان يُنظر إلى رحيل اللاعب الفرنسي على أنه فرصة لتحقيق عائد مالي كبير، مما يُتيح سيولة مالية ومساحة أكبر للمناورة، ولهذا السبب، ظلّت الرسالة ثابتة لأسابيع، لن يسمح النادي برحيله تحت أي ظرف من الظروف، ولن يُغريه بالرحيل إلا مبلغ لا يقل عن 70 مليون يورو، ولم يصل أي عرض من هذا القبيل.
وقد تشتعل الأمور مجددًا إذا وصل عرض بهذا الحجم خلال اليوم، مما قد يفتح محادثات جديدة مع اللاعبين ويغير موقفهم. وتبدو هذه السلسلة من الأحداث غير محتملة، ومع ذلك، لم يستبعد ريال مدريد إجراء أي تحركات بشأن فيرلاند ميندي، على الرغم من أن النادي يعتقد أنه لم يتلق أي عروض لضمه، لا سيما في ظل إصابته المستمرة.
وبذلك، يظل ريال مدريد منفتحًا على بعض التحركات، لكن دون وجود مؤشرات قوية على صفقة جديدة حتى الآن.
وفي غضون ذلك، أخبر جوزيه مورينيو إندريك أنه يريد الاعتماد عليه، وأكد أن اللاعب الشاب جزء من خططه، ليبدو بذلك أقرب إلى البقاء مع ريال مدريد.
وعلى الرغم من هدوء اليوم الأخير، سيبقى عدد من موظفي ريال مدريد في مكاتب تشامارتين حتى بعد منتصف الليل تحسبًا لأي تطورات.









