
هاي كورة
الموجز:
يرى الصحفي باكوجو أن جود بيلينجهام أصبح النجم الأبرز في ريال مدريد مع بداية الموسم، بعدما قدم مستويات قوية ساهمت في تصدر المشهد داخل الفريق، متفوقًا مؤقتًا على كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، في ظل التحول الذي أحدثه جوزيه مورينيو على مستوى شخصية الفريق وأدائه.
التفاصيل:
بدأ ريال مدريد الموسم بصورة مختلفة تحت قيادة جوزيه مورينيو، بعدما حقق الفوز في مبارياته الثلاث الأولى بالدوري الإسباني، ليحصد 9 نقاط كاملة ويمنح جماهيره انطباعًا إيجابيًا عن المرحلة الجديدة.
ورغم وجود أسماء بارزة قادرة على قيادة الفريق، مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، فإن جود بيلينجهام فرض نفسه سريعًا باعتباره اللاعب الأكثر لفتًا للانتباه في بداية الموسم، وفقًا لرؤية الصحفي باكوجو خلال حديثه مع إذاعة «كادينا سير».
وأشار باكوجو إلى أن ريال مدريد كان مرشحًا لأن يحمل اسم مورينيو أو مبابي أو فينيسيوس، لكن البداية الحالية جعلت الفريق أقرب إلى أن يكون «ريال مدريد بيلينجهام»، في ظل الحضور اللافت للنجم الإنجليزي.
ويرى الصحفي أن بيلينجهام استعاد المستوى الذي ظهر به خلال موسمه الأول مع ريال مدريد، عندما شكل أحد أبرز مفاجآت الفريق بفضل قدرته على الجمع بين التسجيل وصناعة اللعب والتحرك المستمر في مختلف مناطق الملعب.
ولا يقتصر تأثير اللاعب الإنجليزي على الجانب الهجومي، إذ يقدم مجهودًا بدنيًا كبيرًا خلال المباريات، ويشارك في الضغط والتحولات، إلى جانب قدرته على الوصول إلى مناطق الخطورة وصناعة الفارق عندما يمتلك الكرة.
وأوضح باكوجو أن الموسم الماضي تأثر بشكل واضح بإصابة بيلينجهام في الكتف، وهو ما انعكس على مستواه وحضوره داخل الملعب، بينما يبدو اللاعب في بداية الموسم الحالي أكثر قوة وتأثيرًا.
وتأتي هذه البداية في وقت يسعى فيه مورينيو إلى إعادة بناء شخصية ريال مدريد، مع التركيز على العمل الجماعي والانضباط داخل الملعب بدلًا من الاعتماد على تألق لاعب واحد.
ورغم أن المدرب البرتغالي يملك في خطه الهجومي أسماء من العيار الثقيل، فإن بيلينجهام تمكن خلال الأسابيع الأولى من حجز مساحة كبيرة في واجهة المشروع الجديد، بفضل تنوع أدواره وقدرته على التأثير في أكثر من جانب.
وأكد باكوجو أن طريقة بيلينجهام الحالية في اللعب تعكس شخصية اللاعب الذي لا يوفر أي مجهود، مشيرًا إلى أن هذا الحضور يذكر بالمستوى الذي قدمه عند وصوله إلى ريال مدريد للمرة الأولى.
ومع استمرار الموسم، يبقى من المبكر حسم هوية النجم الأول للفريق، خصوصًا مع امتلاك ريال مدريد مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق. لكن البداية الحالية منحت بيلينجهام أفضلية واضحة في سباق القيادة الفنية داخل الملعب.
وفي الوقت نفسه، يحرص مورينيو على عدم اختزال نجاح الفريق في اسم واحد، إذ يركز على ضرورة أن يعمل جميع اللاعبين من أجل المجموعة واستعادة روح الفريق، وهو ما قد يجعل تألق بيلينجهام جزءًا من مشروع جماعي وليس منافسة على لقب النجم الأوحد.
وبذلك، فرض بيلينجهام نفسه مبكرًا في حسابات ريال مدريد الجديد، بينما سيكون التحدي الحقيقي أمامه هو الحفاظ على هذا المستوى مع ارتفاع صعوبة المنافسات ودخول الفريق في سباق الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.









