
هاي كورة
الموجز
يواصل برشلونة الاستفادة ماليًا من خريجي أكاديمية لا ماسيا، بعدما حسم رحيل ألفارو كورتيس إلى رويال أنتويرب وتوني فرنانديز إلى فينيسيا، في صفقتين تدرّان نحو 8 ملايين يورو على خزينة النادي، مع احتفاظه بحقوق تتيح له استعادة اللاعبين مستقبلًا.
التفاصيل
يواصل نادي برشلونة تحركاته في الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، وهذه المرة من خلال التخلي عن اثنين من لاعبي أكاديمية لا ماسيا، بعدما توصل إلى اتفاق بشأن انتقال ألفارو كورتيس إلى رويال أنتويرب، وتوني فرنانديز إلى فينيسيا.
وتبلغ القيمة الإجمالية للصفقتين نحو 8 ملايين يورو، إذ ينتظر أن يحصل برشلونة على ما يزيد قليلًا عن 3 ملايين يورو مقابل انتقال كورتيس، بينما تصل قيمة صفقة فرنانديز إلى نحو 4 ملايين يورو.
وجاءت هذه الخطوة في ظل عدم وجود مكان للاعبين في حسابات الفريق الأول بقيادة هانز فليك، ليصبح الرحيل الخيار الأنسب لجميع الأطراف، خاصة أن الثنائي سيحصل على فرصة أكبر للمشاركة والتطور بعيدًا عن المنافسة القوية داخل قائمة برشلونة.
ورغم الموافقة على خروجهما بشكل نهائي، حرص النادي الكتالوني على عدم فقدان السيطرة الكاملة على مستقبل اللاعبين، بعدما ضمن لنفسه حقوقًا تتيح له إمكانية استعادتهما في المستقبل، إلى جانب امتلاكه حقًا في بعض السيناريوهات المتعلقة بانتقالهما لاحقًا.
وتأتي الصفقتان ضمن سياسة برشلونة الحالية في التعامل مع المواهب التي لا تجد طريقها إلى الفريق الأول، حيث أصبح بيع اللاعبين المتخرجين من لا ماسيا أحد مصادر الدخل المهمة للنادي، خصوصًا في ظل الحاجة المستمرة إلى تحسين الوضع المالي وتوفير موارد إضافية لإبرام صفقات جديدة.
ومن المنتظر أن تساعد الإيرادات الناتجة عن رحيل كورتيس وفرنانديز برشلونة في تحركاته خلال الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات، في ظل استمرار النادي في البحث عن تدعيمات جديدة.
ويركز برشلونة حاليًا على تعزيز الخط الهجومي، مع وجود اهتمام بالتعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز، رغم صعوبة إتمام الصفقة، إلى جانب السعي للتعاقد مع قلب دفاع أعسر قادر على منح الفريق المزيد من التوازن في الخط الخلفي.
وبهذه التحركات، يرفع برشلونة عدد لاعبي لا ماسيا الذين غادروا النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية إلى سبعة لاعبين، بعدما سبق أن رحل كل من أنسو فاتي، وإيناكي بينيا، وتومي ماركيز، وجوفري تورينتس، وهيكتور فورت.
وبحسب المعطيات الواردة، وصلت العائدات التي حققها برشلونة من رحيل هؤلاء اللاعبين إلى نحو 50 مليون يورو، لتتحول لا ماسيا إلى مصدر مهم للإيرادات إلى جانب دورها الأساسي في تكوين المواهب التي تمثل مستقبل الفريق.









