2026/08/28 - 19:12

ريال مدريد يحتاج إلى الإبداع

هاي كورة

الموجز:
يرى الإعلامي الإسباني كويو باريوس أن ريال مدريد لا يحتاج إلى التعاقد مع الفرنسي مانو كونيه في الوقت الحالي، معتبرًا أن الصفقة قد تصبح منطقية فقط حال رحيل أوريلين تشواميني أو إدواردو كامافينجا، بينما تكمن حاجة الفريق الأساسية في لاعب وسط يمنحه المزيد من الإبداع.

التفاصيل:
مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، تتواصل التكهنات حول إمكانية إبرام ريال مدريد صفقة جديدة لدعم خط الوسط، في ظل ارتباط اسم الفرنسي مانو كونيه، لاعب روما، بالنادي الملكي خلال الفترة الأخيرة.

وارتبط كونيه باهتمام ريال مدريد تحسبًا لرحيل أحد لاعبي الوسط، أوريلين تشواميني أو إدواردو كامافينجا، خاصة مع وجود تقارير عن اهتمام مانشستر يونايتد بالحصول على خدمات أحدهما.

ويملك اللاعب الفرنسي عقدًا مع روما حتى صيف 2029، بينما تقدر قيمته المطلوبة للرحيل بنحو 60 مليون يورو، وهو ما يجعل أي تحرك رسمي من ريال مدريد بحاجة إلى قرار واضح بشأن مستقبل عناصر خط الوسط الحالي.

لكن كويّو باريوس يرى أن التعاقد مع كونيه لن يعالج المشكلة الأساسية التي يعاني منها ريال مدريد، مؤكدًا أن الفريق يحتاج إلى لاعب يتمتع بقدرات أكبر على صناعة اللعب وتقديم الحلول الهجومية.

وقال باريوس: “في الوقت الحالي، لا تحتاج إلى كونيه لأنك تحتاج إلى لاعب بمواصفات مختلفة”، قبل أن يوضح أن وصول اللاعب الفرنسي سيكون أكثر منطقية في حالة رحيل كامافينجا أو تشواميني.

وتعكس هذه الرؤية اختلافًا بين احتياجات ريال مدريد من حيث الأدوار، وليس فقط عدد اللاعبين في خط الوسط، فوجود عناصر قادرة على القيام بالواجبات الدفاعية والبدنية لا يعني بالضرورة أن الفريق يمتلك اللاعب الذي يستطيع التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الفرص من المناطق المتأخرة.

وتزداد أهمية هذا الجانب مع امتلاك ريال مدريد مجموعة هجومية تضم كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وجود بيلينجهام، إلى جانب يان ديوماند، ويحتاج هؤلاء اللاعبون إلى خدمة أفضل من خط الوسط من أجل استثمار قدراتهم الهجومية بأكبر صورة ممكنة.

ويرى باريوس أن الأولوية يجب أن تكون لإضافة لاعب قادر على منح هذه العناصر الكرات التي تحتاجها في الثلث الهجومي، بدلًا من التعاقد مع لاعب يشغل أدوارًا مشابهة لما هو متوفر بالفعل داخل القائمة.

وكان اسم مانو كونيه قد برز بقوة في الفترة الأخيرة، بعدما أشار تقرير إلى أن ريال مدريد يتابع اللاعب الفرنسي، مع وضعه ضمن الخيارات المحتملة في حال حدوث تغيير في خط الوسط قبل غلق سوق الانتقالات.

ومع ذلك، يبقى موقف ريال مدريد مرتبطًا بشكل أساسي بمستقبل كامافينجا وتشواميني، فإذا استمر الثنائي مع الفريق، فإن التعاقد مع كونيه لن يكون أولوية، وفق الرؤية التي طرحها باريوس.

أما إذا رحل أحدهما، فقد تتغير الحسابات، ويصبح ضم لاعب بمواصفات كونيه أكثر منطقية لتعويض النقص العددي والفني في وسط الملعب.

وفي الوقت الحالي، تبدو الرسالة الأهم هي أن ريال مدريد لا يحتاج إلى مجرد إضافة لاعب جديد، وإنما إلى تحديد النوعية التي يمكنها معالجة نقاط الضعف التي ظهرت مع بداية الموسم، خصوصًا في صناعة اللعب وربط خط الوسط بالثلاثي الهجومي.