
هاي كورة
أظهر البرتغالي جوزيه مورينيو حنكة عالية في ولايته الثانية، مطبقاً سيطرة كاملة على غرفة ملابس ريال مدريد بأسلوب هادئ وفعال.
نجح في سحب أسماء بحجم فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام بابتسامة وقبول تام، قطعاً للطريق أمام أي جدل صحفي حول التبديلات.
منح كيليان مبابي الثقة الكاملة باستمراره طوال الـ 90 دقيقة ليترجم هذا الدعم إلى “هاتريك” حاسم في افتتاحية مشواره.
التفاصيل:
قدم جوزيه مورينيو في أول ظهور له في سانتياغو برنابيو بولايته الثانية مع ريال مدريد درساً في الإدارة النفسية والسيطرة على غرفة الملابس، حيث نجح في استبدال أسماء بحجم فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام دون تسجيل أي اعتراض، في حين منح كيليان مبابي الشعور الكامل بالنجومية المطلقة، مستفيداً من الأجواء المثالية.
ترك مبابي داخل الملعب حتى صافرة النهاية رغم تسجيله “هاتريك” حاسم لم يكن قراراً عفوياً، بل رسالة ذكية من البرتغالي تهدف لبناء الثقة المطلقة مع الفتى الفرنسي، وإشعاره بأنه النجم الذي يعتمد عليه المشروعات الكبرى في الأوقات الحاسمة.
خروج فينيسيوس مبتسماً ومتقبلاً التبديل، إلى جانب تقبل بيلينغهام لقرار الخروج، يعكس الاحترام الشديد والسيطرة الذهنية التي فرضها مورينيو فور دخوله النادي، مما قطع الطريق على أي محاولة لإثارة التوتر الإعلامي حول التبديلات.
رغم النهاية السعيدة والبداية القوية، يبقى السؤال الجوهري مرتبطاً بالاستمرارية، إذ ستظهر القدرة الحقيقية لمورينيو على التعامل مع هذه الأسماء المعقدة عندما يواجه الفريق أول تعثر أو سلسلة نتائج سلبية وضغوطاً إعلامية في منتصف الموسم.









