
هاي كورة
وصف الصحفي خافيير بوتش ما حدث في ملف جوليان ألفاريز بأنه نتيجة لإدارة سيئة من جميع الأطراف ، مؤكدا على أن برشلونة خسر المهاجم الذي كان يريده ، بينما لم يحقق اللاعب حلمه بالانتقال إلى النادي الكتالوني .
ويرى بوتش أن أتلتيكو مدريد أيضًا لم يخرج منتصرًا ، بعدما تسببت الأزمة في توتر داخل النادي وغضب بين الجماهير وتعقيد أكبر لمستقبل اللاعب ، ليطرح في النهاية السؤال الأبرز: إذا كان الجميع قد خسر، فمن المستفيد الحقيقي من هذه الأزمة؟
التفاصيل :
فتح الصحفي خافيير بوتش زاوية جديدة للنظر إلى أزمة جوليان ألفاريز وبرشلونة وأتلتيكو مدريد، مؤكدا على أن ما حدث في الصفقة يمثل خسارة لجميع الأطراف .
وبحسب بوتش، فإن إدارة ملف ألفاريز كانت سيئة من جانب الجميع وكانت النتيجة أن برشلونة لم يحصل على المهاجم الذي وضعه هدفًا أساسيًا، بينما لم يتمكن جوليان ألفاريز بدوره من تحقيق حلمه بارتداء قميص البارسا لكن الخسارة، وفقًا للصحفي لا تتوقف عند البلوغرانا واللاعب.
فأتلتيكو مدريد، الذي تمسك بموقفه تجاه نجمه، وجد نفسه وسط أزمة داخلية أكثر تعقيدًا بعدما تسبب الملف في غضب قطاع من الجماهير وتوتر داخل غرفة الملابس، إلى جانب زيادة صعوبة الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف .
وهنا تظهر المفارقة التي يطرحها بوتش: إذا كان برشلونة لم يحصل على اللاعب ، وألفاريز لم يحقق رغبته ، وأتلتيكو نفسه خرج من الأزمة بأضرار داخلية ، فمن الذي انتصر في النهاية؟
برشلونة خسر هدفه الأساسي لكنه في الوقت نفسه رفض دفع مبالغ ضخمة من أجل صفقة لا يستطيع إتمامها بالشروط التي يريدها أتلتيكو وألفاريز بقي في نادٍ لا يبدو أن علاقته به أصبحت أكثر استقرارًا بعد الأزمة ، أما أتلتيكو، فنجح في الإبقاء على لاعبه، لكنه دفع ثمن ذلك من خلال توتر واضح حول أحد أهم نجومه .
ومن هنا يمكن قراءة موقف برشلونة الحالي بطريقة مختلفة وهي أن عدم التعاقد مع مهاجم بديل قد يكون نتيجة مباشرة لعدم رغبة النادي في تحويل خسارة ألفاريز إلى خسارة مالية وفنية أكبر .
فإذا لم يكن بالإمكان الحصول على اللاعب المطلوب، فإن التعاقد مع بديل فقط لإغلاق الملف قد يكون أسوأ من الانتظار حتى يناير.
وفي النهاية يبدو أن ملف ألفاريز تحول من صفقة كان يفترض أن يكون فيها طرف منتصر وآخر خاسر، إلى أزمة جعلت كل الأطراف تدفع ثمن عدم الوصول إلى اتفاق ، تبعا لرؤية بوتش .









