
هاي كورة
أثار تحليل جديد تساؤلات حول الحالة الحالية للامين يامال ، بعد ملاحظة تغير واضح في لغة جسده وردود أفعاله داخل الملعب خصوصًا عندما لا يحصل على الكرة أو يختار أحد زملائه التسديد بدلًا من تمريرها إليه .
ورغم التأكيد على أن الأمر لا يتعلق بالتشكيك في قدراته، فإن هذه التصرفات قد تؤثر على قرارات زملائه في الثلث الأخير .
التفاصيل :
أثار ظهور لامين يامال في بداية الموسم تساؤلات حول الحالة التي يعيشها النجم الشاب داخل الملعب، بعدما بدأت ردود أفعاله ولغة جسده تفرض نفسها على المشهد بصورة يصعب تجاهلها .
وتشير قراءة تحليلية إلى أن يامال لا يبدو في الوقت الحالي بنفس الصورة التي ظهر بها خلال الموسم الماضي، ليس من الناحية الفنية أو فيما يتعلق بقدراته، وإنما بسبب الطريقة التي يتفاعل بها عندما لا يحصل على الكرة أو عندما يختار أحد زملائه التسديد بدلًا من تمريرها إليه .
ويظهر اللاعب في بعض هذه المواقف غاضبًا أو محبطًا بشكل واضح، وهي ردود فعل قد تبدو طبيعية بالنسبة للاعب يريد صناعة الفارق، لكنها تصبح أكثر أهمية عندما تتكرر أمام زملائه .
وتبعا لتلك القراءة ، المشكلة هنا لا تتعلق بلامين وحده، وإنما بالتأثير المحتمل لهذه التصرفات على بقية الفريق ، فعندما يرى اللاعب زميله محبطا أوغاضبا لأنه لم يحصل على الكرة، قد يبدأ في التفكير أكثر من اللازم قبل اتخاذ قراره في الثلث الأخير: هل يسدد؟ هل يبحث عن لامين؟ أم يمرر للاعب آخر؟
ومثل هذه الترددات الصغيرة قد تؤثر على سرعة اتخاذ القرار، خصوصًا في فريق يعتمد على التحرك السريع واستغلال اللحظة المناسبة داخل منطقة الجزاء كما شهدت مباراة التشي لقطة توقف خلالها يامال للحظة عن الضغط قبل أن يعود مباشرة إلى أداء دوره، وذلك قبل أن يقرر هانز فليك استبداله في الشوط الثاني .
وتبعا لتلك الرؤية التحليلية فلا توجد معلومات مؤكدة خلف تغير لامين وإن كان البعض قد ربطه بوضع أليخاندرو بالدي ، أحد أقرب أصدقائه بعدما أبلغ فليك اللاعب بأنه خارج حساباته ، لكن هذا يبقى مجرد احتمال لا يمكن تأكيده ، ولا توجد أدلة على أن الأمر مرتبط به .
وفي الوقت نفسه يجب وضع كل هذه الملاحظات في سياقها الصحيح إذ إن الموسم لا يزال في بدايته، ومن المبكر للغاية إصدار أحكام نهائية على حالة يامال أو مستواه .
فاللاعب يظل أحد أهم النجوم في برشلونة، ومن الطبيعي أن يمر بفترات يظهر فيها التوتر أو الإحباط بشكل أكبر من المعتاد .
الرسالة الأهم هنا تبعا لتلك القراءة التحليلية ليست التشكيك في قدرات لامين ، وإنما التركيز على التغيرات التي حدثت للاعب وأثرها المحتمل على الفريق الكتالوني .













