2026/08/22 - 17:15

معلومة سرية تكشفه.. مورينيو يطارد جاسوس ريال مدريد

هاي كورة

الموجز:

وضع جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، اختبارًا مبكرًا داخل غرفة الملابس لكشف مصدر التسريبات، بعدما أبلغ لاعبيه بتشكيل المباراة الأولى أمام إسبانيول، ثم لمح علنًا إلى رغبته في معرفة ما إذا كانت المعلومة ستصل إلى الصحافة.

التفاصيل:

لم ينتظر جوزيه مورينيو طويلًا قبل فتح ملف التسريبات داخل ريال مدريد، إذ لجأ المدرب البرتغالي إلى حيلة لاختبار مدى التزام لاعبيه بالحفاظ على سرية المعلومات التي تدور داخل غرفة الملابس.

وبحسب ما أوردته صحيفة “ماركا”، أبلغ مورينيو لاعبيه بالتشكيل الذي ينوي الاعتماد عليه في مواجهة إسبانيول، قبل أن يظهر في المؤتمر الصحفي ويتحدث عن الأمر بطريقة توحي بأنه لا يرى سببًا لإخفاء تشكيلته.

لكن المدرب البرتغالي أضاف تعليقًا ساخرًا، منتظرًا معرفة الصحفي الذي سيملك أفضل مصادره داخل الفريق ويتمكن من الوصول إلى التشكيل قبل الإعلان الرسمي.

وتشير هذه الخطوة إلى أن حديث مورينيو عن التشكيل لم يكن مجرد مزحة، وإنما جزء من اختبار وضع من خلاله معلومة محددة داخل غرفة الملابس، ثم انتظر ليرى ما إذا كانت ستتسرب إلى وسائل الإعلام.

وتحظى مسألة التسريبات بحساسية خاصة لدى مورينيو، بعدما واجه مشكلة مماثلة خلال ولايته الأولى مع ريال مدريد بين عامي 2010 و2013.

وخلال تلك الفترة، كانت معلومات تتعلق بتشكيلات الفريق وما يدور داخل غرفة الملابس تصل إلى وسائل الإعلام بصورة متكررة، الأمر الذي أثار شكوكًا بشأن وجود شخص ينقل التفاصيل الداخلية إلى الصحافة.

وسبق أن كشف روي فاريا، مساعد مورينيو السابق، أن الجهاز الفني كان لديه تصور شبه واضح بشأن هوية مصدر التسريبات، لكنه لم يمتلك دليلًا قاطعًا يمكن من خلاله إثبات ذلك.

وتبدو تلك التجربة القديمة حاضرة في ذهن المدرب البرتغالي مع عودته إلى قيادة ريال مدريد، خاصة أنه يسعى منذ البداية إلى فرض قواعد واضحة بشأن التعامل مع المعلومات الداخلية.

ولا يتعلق الأمر بالنسبة لمورينيو بمجرد ظهور خبر في الصحافة، إذ يرى أن التسريبات قد تؤثر أيضًا في العلاقة بين أفراد الفريق وتخلق حالة من الشك داخل المجموعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالتشكيلات أو القرارات الفنية.

ولهذا اختار المدرب هذه المرة اختبار الأمر بطريقة عملية، عبر تمرير معلومة حساسة إلى اللاعبين ومراقبة ما سيحدث بعدها.

وبهذه الخطوة، يبدو أن مورينيو بدأ مهمته الجديدة في ريال مدريد برسالة واضحة إلى غرفة الملابس: ما يدور داخل الفريق يجب أن يبقى داخله، ومن يخالف هذه القاعدة قد يجد نفسه تحت مراقبة المدرب.

ويكشف الاختبار المبكر أيضًا أن مورينيو لا يريد ترك ملف التسريبات حتى يتحول إلى أزمة، وإنما يفضل التعامل معه منذ الأيام الأولى لولايته الجديدة، مستفيدًا من تجربته السابقة مع النادي.