
هاي كورة
الموجز:
يعتمد ريال مدريد على تقنيات متطورة داخل مدينة النادي، من بينها أجهزة استشعار لقياس مستويات ثاني أكسيد الكربون في المكاتب، بما يسمح بتشغيل أنظمة التهوية والتكييف عند الحاجة فقط، إلى جانب استخدام حساسات لجودة الهواء وثرموستات منفصلة، في إطار توجه النادي نحو رفع كفاءة منشآته وتحسين بيئة العمل.
التفاصيل:
لا تقتصر التطورات التكنولوجية في ريال مدريد على الجوانب المرتبطة بالفريق الأول أو أداء اللاعبين، إذ تمتد إلى مختلف مرافق النادي، وفي مقدمتها مدينة ريال مدريد التي أصبحت نموذجًا لاستخدام التكنولوجيا في إدارة المنشآت وتحسين كفاءة العمل.
وتكشف بيانات واردة في تقرير الاستدامة الخاص بالنادي عن وجود أجهزة استشعار لمستويات ثاني أكسيد الكربون داخل مكاتب مدينة ريال مدريد، حيث تساعد هذه التقنية في تحديد الحاجة إلى تشغيل أنظمة التهوية، بدلًا من الاعتماد على تشغيلها بصورة مستمرة.
وتتيح هذه الآلية للنادي الاستفادة من أنظمة التكييف والتهوية بصورة أكثر كفاءة، من خلال الاستجابة لحالة الهواء داخل المكاتب، بما يساهم في تقليل التشغيل غير الضروري للأنظمة وتحسين استهلاك الطاقة.
ولا تتوقف منظومة التحكم في البيئة الداخلية عند قياس ثاني أكسيد الكربون، إذ تضم المكاتب أيضًا أجهزة استشعار لمراقبة جودة الهواء وثرموستات فردية، في الوقت الذي تتم فيه إدارة أنظمة التكييف مركزيًا.
وتأتي هذه التجهيزات ضمن توجه أوسع لريال مدريد نحو توظيف التكنولوجيا والاستدامة في منشآته، بالتزامن مع خطط النادي لتطوير Madrid Innovation District، المشروع الذي يستهدف إنشاء مركز متقدم للابتكار والتكنولوجيا داخل مدينة ريال مدريد.
ويؤكد هذا التوجه أن التطوير التكنولوجي في النادي لا يرتبط فقط بما يحدث داخل الملعب، وإنما يشمل كذلك البنية التحتية والبيئة التي يعمل فيها الموظفون يوميًا، بهدف توفير ظروف أكثر ملاءمة للعمل ورفع كفاءة استخدام موارد النادي.
وبذلك، تتحول مدينة ريال مدريد إلى مساحة تجمع بين الرياضة والتكنولوجيا والاستدامة، مع اعتماد حلول ذكية في تفاصيل قد تبدو بسيطة، لكنها تلعب دورًا في تحسين إدارة المنشآت وتقليل استهلاك الطاقة.









