
هاي كورة
الموجز
تجنب دييجو سيميوني إدانة الهتافات المسيئة التي أطلقتها مجموعة من جماهير أتلتيكو مدريد ضد جوليان ألفاريز خلال مواجهة مالاجا، مكتفيًا بالتأكيد على احترامه لجماهير النادي، في ظل استمرار غموض مستقبل المهاجم الأرجنتيني ورغبته في الرحيل عن الفريق.
التفاصيل
افتتح أتلتيكو مدريد مشواره في الموسم الجديد بانتصار على مالاجا بهدفين دون رد، لكن المباراة شهدت تطورًا لافتًا خارج أرض الملعب يتعلق بمستقبل جوليان ألفاريز، الذي غاب عن قائمة الفريق في المباراة الأولى وسط استمرار الأزمة المرتبطة برغبته في الرحيل.
ورغم عدم وجود المهاجم الأرجنتيني داخل الملعب، فإن اسمه كان حاضرًا في مدرجات ملعب متروبوليتانو، بعدما وجهت مجموعة من جماهير أتلتيكو هتافات مسيئة ضده خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء.
ولم تستمر الهتافات لفترة طويلة، كما لم تكن محل اتفاق بين جماهير الفريق، إذ قابل جزء آخر من المشجعين تلك الهتافات بصافرات استهجان، في إشارة إلى وجود انقسام داخل المدرجات بشأن موقف ألفاريز ورغبته في مغادرة النادي.
وعقب المباراة، تلقى سيميوني سؤالًا حول الهتافات التي استهدفت مهاجم الفريق، لكنه لم يوجه انتقادًا صريحًا إلى الجماهير، واكتفى بالقول: “محترم جدًا لجماهيرنا”، في رد عكس رغبته في عدم الدخول في مواجهة مع مشجعي النادي بشأن القضية.
وتأتي تصريحات المدرب الأرجنتيني في وقت حساس بالنسبة لألفاريز، بعدما طلب من إدارة أتلتيكو تسهيل رحيله، بينما لم يبد النادي حتى الآن استعدادًا للتخلي عنه بسهولة، ليظل مستقبل اللاعب مع الفريق مفتوحًا.
ورغم الأزمة خارج الملعب، لا يزال سيميوني ينظر إلى ألفاريز باعتباره عنصرًا أساسيًا في مشروعه الرياضي، وكان المدرب قد أكد خلال فترة الإعداد أهمية وصول اللاعب إلى أفضل جاهزية بدنية قبل الاعتماد عليه بصورة كاملة.
ويتمسك سيميوني بالفائدة الفنية التي يمكن أن يقدمها ألفاريز، في ظل قدراته الهجومية وجودته أمام المرمى، ولذلك يحاول المدرب الفصل بين مستقبل اللاعب في سوق الانتقالات وبين دوره داخل الفريق، مؤكدًا أن تركيزه الأساسي ينصب على الجانب الرياضي.
ويبقى السؤال الآن حول موعد عودة ألفاريز إلى قائمة أتلتيكو، بعدما غاب عن مواجهة مالاجا، إذ يستعد الفريق لاستضافة فياريال يوم الأحد في ملعب متروبوليتانو.
وعندما سُئل سيميوني عما إذا كان ألفاريز واللاعبون الذين غابوا عن المباراة الافتتاحية سيشاركون في المواجهة المقبلة، لم يكشف المدرب عن موقفه، واكتفى بإجابة مختصرة: “لا أعرف”.









