
هاي كورة
هانز فليك يجرب لامين يامال في مركز “المهاجم الوهمي” خلال التدريبات الأخيرة.
الاعتماد على سرعات كريم أديمي أنتوني غوردون على أطراف الرواق الهجومي.
فيرمين لوبيز يتكفل بدور صانع الألعاب والمتابعة من الخلف خلف يامال.
التفاصيل:
شهدت حصص التدريبات الأخيرة لنادي برشلونة تجربة تكتيكية مثيرة أقدم عليها المدرب الألماني هانز فليك، تمثلت في نقل الجوهرة الشابة لامين يامال إلى مركز “المهاجم الوهمي” في إعادة للأذهان لأسلوب ليونيل ميسي الشهير عام 2012، بهدف تقريبه أكثر من المرمى وزيادة نجاعته التهديفية.
ويرتكز المخطط الفليكي الجديد على منح يامال حرية التحرك بين الخطوط وسحب مدافعي المنافس خارج مناطقهم، مما يحدث إرباكاً في التغطية الدفاعية ويفتح ثغرات واسعة للزملاء، فضلاً عن تحويل اللاعب نفسه إلى عنصر خطورة مباشر وقريب من شباك الخصوم.
ولضمان نجاح هذا الرسم التجريبي، اعتمد فليك على أجنحة فائقة السرعة بتواجد كريم أديمي على الرواق الأيمن وأنتوني غوردون على الرواق الأيسر، للاستثمار في المساحات الشاغرة والاندفاع خلف خط الدفاع بمجرد هبوط يامال لاستلام الكرة في العمق.
وفي الوقت ذاته، كلف فيرمين لوبيز بشغل موقع صانع الألعاب خلف يامال، لتأمين الدعم الهجومي اللازم واقتناص الكرات الثانية داخل منطقة العمليات، سعياً من فليك لتطوير الحلول الهجومية للكتيبة الكتالونية ومباغتة المنافسين بنمط تكتيكي غير متوقع في الموسم الجديد.









