
هاي كورة
الموجز:
رفض جوزيه مورينيو فكرة تدعيم ريال مدريد بعدة صفقات متوسطة المستوى، مفضلًا توجيه كل الجهود نحو لاعب من الصف الأول، بعدما تراجعت حظوظ التعاقد مع رودري وانتقل اهتمام النادي إلى بدائل مثل كيس سميت وآدم وارتون، لكن المدرب البرتغالي لا يرى أن الثنائي يمثل الحل المثالي، وأعاد طرح اسم جواو نيفيز، لاعب باريس سان جيرمان، باعتباره الصفقة القادرة على رفع مستوى خط وسط الفريق.
التفاصيل:
بدأ جوزيه مورينيو في رسم ملامح واضحة لاحتياجات ريال مدريد خلال الموسم الجديد، بعدما أبلغ إدارة النادي بأنه لا يريد الدخول في سباق للتعاقد مع عدة لاعبين لمجرد زيادة عدد عناصر الفريق.
ويرى المدرب البرتغالي أن الجودة يجب أن تتفوق على الكمية، ولذلك يفضل توجيه الميزانية نحو لاعب قادر على صناعة الفارق مباشرة، بدلًا من التعاقد مع أكثر من لاعب يحتاج إلى وقت طويل للتأقلم مع حجم المنافسة في ريال مدريد.
ويأتي خط الوسط على رأس أولويات مورينيو، خاصة بعد فشل محاولة ضم رودري، الذي أصبح قريبًا من الانتقال إلى برشلونة، ليضطر النادي الملكي إلى إعادة ترتيب حساباته.
وكان كيس سميت أحد أبرز الأسماء التي عادت إلى الواجهة، خصوصًا أن لاعب ألكمار الشاب يحظى بتقدير كبير داخل ريال مدريد، بينما يطلب ناديه الهولندي نحو 60 مليون يورو لبدء مفاوضات بيعه. كما تم طرح اسم آدم وارتون، لاعب كريستال بالاس، باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة في مركز الوسط.
لكن مورينيو لا يبدو مقتنعًا بأن أيًا منهما يمثل الحل الفوري الذي يبحث عنه، ورغم إعجابه بإمكاناتهما، يرى المدرب أن الثنائي لا يزال بحاجة إلى مزيد من الخبرة قبل تحمل مسؤولية قيادة وسط ريال مدريد.
في المقابل، أعاد مورينيو اسم جواو نيفيز إلى قائمة اهتماماته، باعتباره لاعبًا أكثر جاهزية لخوض التحديات الكبرى، إلى جانب امتلاكه القدرة على التحكم في إيقاع اللعب والمساهمة في بناء الهجمات والعمل الدفاعي.
وتكمن الصعوبة في أن نيفيز يرتبط بباريس سان جيرمان، ما يجعل إقناع النادي الفرنسي بالتخلي عنه مهمة معقدة، خصوصًا أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا في مشروعه.
وبذلك، تبدو استراتيجية مورينيو واضحة: لا يريد ريال مدريد صفقتين لمجرد سد الفراغ، بل صفقة واحدة استثنائية قادرة على تغيير شكل الفريق ومنحه الجودة التي افتقدها في وسط الملعب.









