2026/08/09 - 16:15

ليس النجوم.. مفتاح مورينيو لإنقاذ موسم ريال مدريد

هاي كورة

الموجز:

يرى المحلل الرياضي رودرا أن نجاح ريال مدريد مع جوزيه مورينيو لن يتوقف على حجم الأسماء الموجودة في الخط الهجومي، وإنما على مدى التزام المهاجمين بالعمل والضغط، مؤكدًا تمسكه ببقاء إندريك وثقته الكبيرة في أردا جüler، الذي يراه مرشحًا للعب دور مهم مع الفريق هذا الموسم.

التفاصيل:

أبدى رودرا، الصحفي في شبكة ESPN، تفاؤله بما شاهده من ريال مدريد خلال مواجهة فرينتسفاروش في فترة الإعداد، لكنه ركز على نقطة يعتبرها أساسية في مشروع جوزيه مورينيو، وهي مدى استعداد لاعبي الخط الأمامي لتنفيذ الواجبات المطلوبة منهم دون كرة.

وقال رودرا إن نجاح ريال مدريد خلال الموسم الحالي سيعتمد بدرجة كبيرة على مدى التزام مهاجميه، في إشارة إلى ضرورة أن تتحول الأسماء الهجومية الكبيرة من مجرد عناصر للحسم أمام المرمى إلى جزء أساسي من منظومة الضغط واستعادة الكرة.

وتتوافق هذه الرؤية مع الأفكار التي بدأ مورينيو في ترسيخها داخل الفريق، إذ يريد المدرب البرتغالي بناء ريال مدريد أكثر شراسة في الضغط، مع الاعتماد على تقدم الخطوط ومحاولة استعادة الكرة في أقرب نقطة ممكنة من مرمى المنافس.

ويعني ذلك أن كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، إلى جانب بقية عناصر الهجوم، لن يكون دورهم مقتصرًا على صناعة الفارق في الثلث الأخير، بل سيكون عليهم أيضًا بدء عملية الضغط ومنح بقية لاعبي الفريق القدرة على التقدم خلفهم.

وفي الوقت نفسه، كشف رودرا عن موقف واضح من مستقبل إندريك، مؤكدًا أنه يفضل الاحتفاظ بالمهاجم البرازيلي داخل ريال مدريد، رغم حالة الجدل المحيطة بمستقبله بعد وصول أسماء جديدة إلى الفريق وتزايد المنافسة على المراكز الهجومية.

ويرى المحلل أن إندريك يمتلك المقومات التي تجعله يستحق فرصة داخل تشكيلة مورينيو، خاصة مع قدرته على اللعب بقوة داخل منطقة الجزاء وامتلاكه شخصية هجومية تتناسب مع المباريات التي تحتاج إلى لاعب قادر على استغلال المساحات والكرات المباشرة.

أما أردا جüler، فكان له النصيب الأكبر من إشادة رودرا، بعدما أكد ثقته الكبيرة في اللاعب التركي، معتبرًا أنه يمتلك الموهبة التي تؤهله ليصبح أحد العناصر المهمة في ريال مدريد خلال الموسم الجديد.

وتأتي هذه الإشادة في وقت يحاول فيه جüler إثبات نفسه داخل حسابات مورينيو، خصوصًا أن المدرب البرتغالي يمتلك عدة حلول في مركز صانع الألعاب، ما يجعل المنافسة على الأدوار الهجومية مفتوحة.

وبالنسبة إلى رودرا، فإن امتلاك ريال مدريد لهذا الكم من المواهب لا يضمن وحده النجاح، إذ يبقى التحدي الحقيقي في تحويل هذه القدرات الفردية إلى منظومة جماعية تملك القدرة على الضغط والقتال والتحرك دون كرة.

وبذلك، قد يكون مورينيو أمام معادلة واضحة: ريال مدريد لا ينقصه النجوم، لكن تحقيق البطولات سيتوقف على استعداد هؤلاء النجوم لتقديم ما هو أكثر من مهاراتهم الهجومية.