
هاي كورة
بحسب الصحفي خوانما رودريغيز، فإن بيع فينيسيوس قد لا يجلب أكثر من 30 إلى 40 مليون يورو نظراً لقرب نهاية عقده، وهو مبلغ لا يعوض قيمته.
كما يشدد على أن عدم القدرة على تعويضه مالياً لا تعني الخضوع التام لطلباته، مؤكداً أن لا لاعب يعلو فوق ريال مدريد.
وأشار إلى أن تقاضي مبابي 30 مليوناً سنوياً مقابل عرض أقل بـ 8 ملايين لفينيسيوس يرسل رسالة سلبية بشأن مكانة اللاعب.
التفاصيل:
طرح الصحفي الشهير خوانما رودريغيز، عبر صحيفة “ABC” الإسبانية، رؤية واقعية تناولت الأبعاد المالية والنفسية المحيطة بملف تجديد عقد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد.
وأشار رودريغيز إلى المبالغة في التقديرات المالية المرتبطة بفرضية بيع اللاعب، موضحاً أنه في حال قرر النادي التخلي عنه، فإن المقابل المالي قد لا يتجاوز 30 أو 40 مليون يورو كحد أقصى بسبب اقتراب نهاية عقده، وهو مبلغ يراه غير كافي لاستقدام بديل بنفس الجودة، متسائلاً: “كيف يعوض النادي لاعباً بحجم فينيسيوس بهذا المبلغ، في حين أن التعاقد مع الشاب إندريك كلف وحده 25 مليون يورو؟”.
وأكد الكاتب أن هذه المعطيات الاقتصادية لا تعني القبول الكامل بجميع مطالب اللاعب، مشدداً على المبدأ المعروف داخل ريال مدريد، والذي يقوم على أن قيمة النادي تظل فوق أي لاعب.
كما أشار إلى أن جوهر المشكلة يرتبط بالتقدير المالي، إذ إنه في الوقت الذي يتقاضى فيه كيليان مبابي راتباً سنوياً يصل إلى 30 مليون يورو، يعرض على فينيسيوس راتب أقل بـ 8 ملايين يورو مع تقييد حقوقه التجارية، وهو ما قد يمنح اللاعب انطباعاً بأنه يعامل بشكل أقل من مكانته، مؤكداً أن لغة الأرقام تبقى المعيار الأبرز للتقدير في كرة القدم الحديثة.









