
هاي كورة
يرى توماس رونسيرو أن إنفاق ريال مدريد لأكثر من 100 مليون يورو لضم ديوماندي ليس مجرد صفقة عابرة.
الإعلامي الشهير يتساءل: لو كان بقاء البرازيلي مضموناً، فلماذا أنفق هذا المبلغ في نفس مركزه؟
الصفقة تعد تحركاً استباقياً وذكياً من إدارة فلورنتينو بيريز لتأمين الهجوم في حال أصر فينيسيوس على المغادرة.
التفاصيل:
أثار الصحفي المدريدي، توماس رونسيرو، عبر إذاعة “كادينا سير”، عاصفة من الجدل بتحليله للأبعاد المالية والتكتيكية الخفية المحيطة بحسم ريال مدريد لصفقة الجناح الإيفواري يان ديوماندي.
وأشار رونسيرو إلى ضخامة الرقم المالي المرتبط بالصفقة والذي يتجاوز حاجز 100 مليون يورو، مؤكداً أن هذا الاستثمار الضخم لا يمكن أن تقدم عليه إدارة فلورنتينو بيريز عبثاً أو لمجرد دكة البدلاء، بل يحمل في طياته رسائل استراتيجية واضحة.
وطرح الصحفي الإسباني تساؤلاً منطقياً يغوص في كواليس القرار الإداري داخل سانتياغو برنابيو، حيث شدد على أنه لو كانت الإدارة الملكية متأكدة بنسبة مئة بالمئة من بقاء فينيسيوس جونيور وتجديد عقده، لما خاطرت بضخ هذا المبلغ الفلكي لجلب لاعب ينشط في نفس المراكز الهجومية التي يشغلها النجم البرازيلي.
واختتم رونسيرو تحليله بالإشارة إلى أن هذه الخطوة تمثل بوضوح خطة طوارئ مبكرة وتحركاً ذكياً قاده بيريز برفقة الإدارة الرياضية، لتأمين خط الهجوم والحفاظ على قوة الفريق الضاربة، تحسباً لأي قرار حاسم من فينيسيوس بالرحيل ورفض شروط التجديد.









