2026/08/02 - 10:45

تقارير بوجود فضيحة في الفيفا .. استقالة وشيكة لانفانتينو والخليفة المحتمل !

هاي كورة

كشفت التسريبات الأخيرة للصحفي مارتين زيغلر أن جياني إنفانتينو كان يخطط لتولي منصب المفوض العام لشركة فيفا فورورد انتربيس حيث كانت الخطة تتضمن حصوله على راتب أساسي يبلغ 30 مليون دولار سنوياً.

الخطة السرية لتقاضي 30 مليون دولار سنوياً كمفوض عام لم تكن سوى المرحلة الثانية من محاولة إنفانتينو السابقة لبيع 20% من حقوق بطولات الفيفا لصناديق استثمارية خاصة .

محاولة بيع جزء من حقوق كأس العالم لم تكن مجرد تطوير تجاري ، بل كانت تمهيداً لتأسيس كيان مالي مستقل يضمن لإنفانتينو نفوذاً وراتباً خيالياً دائمين حتى بعد انتهاء رئاسته .

بعد أن نجحت الاتحادات القارية في إجبار إنفانتينو على إلغاء صفقة الخصخصة سابقاً، جاءت التسريبات الأخيرة لتوثق المكاسب الشخصية الخفية خلف تلك الصفقة ، مما تسبب في انهيار الدعم عنه نهائياً ودفع المعارضة للمطالبة باستقالته الفورية .

التفاصيل :

أكد الصحفي مارتين زيغلر أن الأنباء حول استقالة جياني إنفانتينو الوشيكة ليست وليدة اللحظة ، بل هي الفصل الأخير من أزمة “خصخصة بطولات الفيفا” التي أشعلت الحرب داخل المنظمة سابقاً .

فعندما حاول إنفانتينو إمرار مشروعه لبيع 20% من حقوق كأس العالم والبطولات الكبرى لصناديق استثمارية عبر كيان (FIFA Forward Enterprise) ، قوبل الأمر برفض قاري من الاتحاد الأوروبي والاتحادات الحليفة ليحبط المخطط في غضون 72 ساعة لكن القنبلة الحقيقية التي تفجرت الآن تتمثل في كشف الدافع الشخصي المستتر خلف ذلك المخطط المالي المعقد .

وتوضح التسريبات الأخيرة المنسوبة للصحفي مارتن زيغلر أن إنفانتينو لم يكن يسعى فقط لضخ مليارات الاستثمار في الفيفا بل كان يمهد لتأمين منصبه كمفوض عام لهذا الكيان الجديد براتب أساسي خيالي يصل إلى 30 مليون دولار سنوياً عقب انتهاء ولايته في الرئاسة.

هذا الربط المباشر بين محاولة بيع روح كرة القدم وبين الترتيبات الشخصية لما بعد الرئاسة، هو ما جعل الأعضاء والداعمين يدركون أن خطة الخصخصة لم تكن مجرد اجتهاد تجاري بل كانت “نزوة نفوذ مالية”. ونتيجة لهذا الانكشاف، تحول التوتر القديم إلى سقوط سياسي كامل أدى إلى سحب الثقة الشامل منه تمهيداً لإجباره على التنحي بينما يظهر أسم ناصر الخليفي ، رئيس باريس سان جيرمان في الصورة كخليفة محتمل له .