2026/07/20 - 00:09

سكالوني دخل مواجهة إسبانيا بـ “نصف خطة”!

هاي كورة

الموجز:

يرى الصحفي رامون مولينا أن مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني قدم تكتيكاً ثنائياً متناقضاً في نهائي كأس العالم 2026، فبينما نجح بامتياز في خنق وسط إسبانيا وعزل أطرافها بفضل مجهودات ماك أليستر، وألفاريز، ودي بول، سقط الفريق في عقم هجومي واضح بمجرد امتلاك الكرة نتيجة الإعياء البدني وعزل ليونيل ميسي في الأمام، مما يتطلب حلولاً بديلة في الشطر الثاني من المباراة.

التفاصيل:

تتخذ الإثارة التكتيكية منحى تصاعدياً شديد التعقيد في الملحمة الختامية لمونديال 2026 على أرضية ملعب “ميتلايف” بنيوجيرسي، حيث يخوض المدربان معركة تكسير عظام حقيقية وحرب استنزاف بدنية في وسط الملعب.

في هذا الصدد، قدم الصحفي رامون مولينا قراءة فنية دقيقة وتشريحاً محايداً للطريقة التي أدار بها المدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني مجريات اللقاء، واصفاً إياها بـ “نصف الخطة” التي تبرع في الهدم وتعجز عن البناء.

أوضح مولينا في قراءته أن سكالوني رسم تفاصيل خطته التكتيكية بشكل مثالي وحاد في الشق الدفاعي، إذ أفلح تماماً في شل حركة منظومة الاستحواذ والبناء الإسبانية عبر فرض كماشة ضغط خانقة في عمق الميدان.

أشاد الصحفي بالدور البدني والفني الشرس الذي يقوم به أليكسيس ماك أليستر من خلال تقدمه الجريء والمبكر للضغط على حامل الكرة، مدعوماً بالركض المتواصل والمجهود الخرافي للمهاجم جوليان ألفاريز الذي لا يهدأ في إزعاج مدافعي اللاروخا.

وأضاف أن هذه المنظومة الدفاعية الحديدية اكتملت بالمساندة الكبيرة والتغطية العكسية الذكية التي يقدمها الثنائي نيكولاس غونزاليس ورودريغو دي بول لظهيري الجنب (مونتييل وتاغليافيكو)، مما أغلق المنافذ والأروقة تماماً أمام اختراقات الإسبان.

لكن في المقابل، سلط رامون مولينا الضوء على الوجه الآخر والمظلم للتكتيك الأرجنتيني الحذر، مؤكداً أنه بمجرد نجاح راقصي التانغو في استخلاص الكرة وبدء مرحلة الحيازة، يتحول الأداء فوراً إلى نمط فقير جداً وباهت يفتقر للابتكار والحلول الهجومية السلسة.