
هاي كورة
الموجز:
رغم الأداء الهجومي الباهر الذي يقدمه النجم الفرنسي مايكل أوليسي في نسخة كأس العالم الحالية، إلا أنه سقط في فخ مفارقة رقمية غريبة أحيت ذكريات لعنة أسطورية حاصرت ليونيل ميسي قبل 16 عاماً، وإليك اختصاراً لملامح هذه العقدة الرقمية:
المفارقة: أوليسي يمزج في المونديال الحالي بين العبقرية التكتيكية وسوء التوفيق الصارخ أمام المرمى.
الوجه المضيء: النجم الفرنسي هو أحد أبرز صناع اللعب في البطولة بـ 7 تمريرات حاسمة.
الجانب المظلم: أطلق أوليسي 20 تسديدة كاملة على مرمى الخصوم دون أن ينجح في هز الشباك ولو لمرة واحدة.
عقدة ميسي: الرقم يعيد للأذهان كابوس ميسي في مونديال 2010 عندما سدد 29 كرة دون أي هدف.
التفاصيل:
يثبت معترك المونديال الحالي مجدداً أن لغة الأرقام والإحصائيات في عالم الساحرة المستديرة قد تجمع أشد المتناقضات غرابة في آن واحد، وهي التجربة القاسية التي يختبرها حالياً صانع ألعاب منتخب فرنسا، مايكل أوليسي، الذي يعيش انفصاماً رقمياً غريباً يدمج بين التوهج الإبداعي في صناعة اللعب، وسوء التوفيق الصارخ والمتواصل أمام شباك المنافسين.
فبالنظر إلى الشق الإيجابي، برهن النجم الفرنسي الشاب على جودته التكتيكية العالية كأحد أهم محركات الهجوم في الديوك، بعدما نجح في تقديم بطولة قوية للغاية أسفرت عن صناعته لسبعة أهداف كاملة لزملائه، ليكون الصانع الأبرز في المحفل الدولي.
إلا أن الوجه الآخر والمحبط للإحصائيات كشف عن معاناة هجومية حقيقية للاعب بايرن ميونيخ، حيث قام بإطلاق 20 تسديدة نحو المرمى طوال المواجهات الماضية، دون أن تسفر أي منها عن تدوين اسمه في سجل الهدافين حتى الآن.
هذا العقم التهديفي غير المبرر أعاد إلى الأذهان فوراً الرقم القياسي السلبي الشهير الذي لزم الأسطورة ليونيل ميسي في مونديال جنوب إفريقيا 2010، عندما سدد “البرغوث” 29 تسديدة كاملة بقميص الأرجنتين دون أن تهتز الشباك، وهو الرقم الكابوسي الذي ظل صامداً منذ ذلك الوقت كأكبر عدد تسديدات للاعب في نسخة واحدة من كأس العالم دون إحراز أي هدف.









