
هاي كورة
1- منتخب الأرجنتين: ثالث منتخب في التاريخ يحافظ على لقبه المونديالي لمرتين متتاليتين.
2- النجمة الرابعة: تعادل عمالقة القارة العجوز (ألمانيا وإيطاليا) بـ 4 ألقاب لكأس العالم.
3- الجيل الحالي: أنجح جيل في تاريخ المنتخبات على الإطلاق بحصد 5 بطولات متتالية.
4- ليونيل ميسي: ينفرد تاريخياً بالفوز بكرة المونديال الذهبية (أفضل لاعب) 3 مرات.
5- ميسي القائد: أول لاعب في تاريخ الساحرة المستديرة يرفع كأس العالم مرتين متتاليتين كقائد.
6- ميسي الدولي: اللاعب الأكثر تتويجاً في التاريخ بـ 6 ألقاب كبرى مع المنتخب الأول.
7- ميسي التاريخي: يعزز صدارته كأكثر لاعب حصداً للبطولات في تاريخ اللعبة برصيد 46 لقباً.
8- ليونيل سكالوني: يعادل رقم بوتسو التاريخي، ويصبح المدرب الأكثر تتويجاً دولياً عبر العصور.
التفاصيل:
على عشب ملعب “ميتلايف” الأسطوري في نيوجيرسي، لن تكون التسعون دقيقة القادمة مجرد مباراة نهائية تقليدية لتحديد هوية بطل نسخة كأس العالم 2026، بل هي ليلة إعادة صياغة كتالوج كرة القدم وتعديل المفاهيم التاريخية عبر العصور، حيث تفصل خطوة تكتيكية واحدة كتيبة “التانغو” عن تفجير ثورة عارمة من الأرقام القياسية المرعبة التي استعصت على أساطير اللعبة، ويستحيل تكرارها في المستقبل القريب.
وعلى الصعيد الجماعي، فإن اعتلاء الأرجنتين منصة التتويج الليلة سيعني انضمامها رسمياً إلى النادي الفخم والضيق للمنتخبات التي حافظت على قمتها ولقبها لمرتين متتاليتين، وهو الإنجاز التاريخي الفريد الذي لم يحققه في تاريخ اللعبة سوى إيطاليا في الثلاثينيات والبرازيل بقيادة بيليه.
كما سترفع الأرجنتين رصيدها إلى أربعة كؤوس عالمية كاملة لتعادل عمالقة القارة العجوز ألمانيا وإيطاليا، مما يمنح هذا الجيل الحالي صك لقب “الأعظم في التاريخ” دون منازع، بعد فرضهم هيمنة مطلقة أسفرت عن حصد خمسة ألقاب كبرى متتالية في ظرف خمس سنوات فقط، متوزعة بين كوبا أمريكا، كأس العالم، ولقب الفيناليسيما.
أما على الصعيد الفردي الخالص، فإن الأسطورة ليونيل ميسي سيضع حداً نهائياً وأبدياً لجدال “الأفضل في التاريخ”، فبجانب خوضه النهائي الثالث في مسيرته المونديالية، سينفرد بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في المونديال للمرة الثالثة في تاريخه، وهو رقم إعجازي لم يطرق أبوابه أحد سواه.
علاوة على ذلك، سيسجل التاريخ اسم ميسي كأول لاعب يرفع الكأس مرتين متتاليتين وهو يحمل شارة القيادة، ليعزز رصيده المرعب كأكثر لاعب حصداً للبطولات في تاريخ الساحرة المستديرة برصيد 46 لقباً، منها ستة تيجان كبرى بقميص المنتخب الأول.
هذا الإعجاز الفريد يمتد ليمس دكة البدلاء أيضاً، فالمدير الفني ليونيل سكالوني سيجاور العراب الإيطالي فيتوريو بوتسو كمدرب وحيد فاز بالمونديال مرتين متتاليتين، وينفرد رسمياً بلقب المدرب الأكثر حصداً للبطولات الدولية في تاريخ كرة القدم.









