
هاي كورة
حسم الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، موقفه من مستقبل الجناح السويدي روني بردغجي، بعدما قرر منحه فرصة وحيدة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ويعتبر المدرب أن مستوى اللاعب في شهر أغسطس سيكون العامل الحاسم لبقائه مع الفريق، في ظل المنافسة القوية على المراكز الهجومية ورغبة الجهاز الفني في الإبقاء على اللاعبين القادرين على تقديم إضافة فورية.
التفاصيل
دخل روني بردغجي مرحلة حاسمة في مسيرته مع برشلونة، بعدما وضع هانز فليك شرطًا واضحًا لاستمراره ضمن صفوف الفريق الأول خلال الموسم المقبل.
ووفقًا للتقارير، فإن المدرب الألماني سيمنح الجناح السويدي فرصة أخيرة لإثبات أحقيته بالبقاء، لكنه لن يعتمد على الوعود أو الإمكانات المستقبلية، بل سيقيم اللاعب وفقًا لما يقدمه على أرض الملعب خلال فترة الإعداد الصيفية.
ويرى فليك أن مرحلة الإعداد تمثل الاختبار الحقيقي لجميع اللاعبين، خاصة العناصر الشابة، إذ لا يقتصر التقييم على المهارات الفردية أو تسجيل الأهداف في المباريات الودية، وإنما يشمل أيضًا الجاهزية البدنية، والالتزام التكتيكي، والقدرة على الضغط، وسرعة اتخاذ القرار، والتأقلم مع أسلوب اللعب.
وكان بردغجي قد انضم إلى برشلونة باعتباره أحد أبرز المواهب الواعدة في الكرة الأوروبية، بفضل سرعته ومهاراته في المراوغة وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، إلا أن طريقه نحو التشكيل الأساسي يبدو أكثر صعوبة مع تزايد المنافسة داخل الفريق.
ويواجه اللاعب منافسة قوية على مركزه، في ظل وجود لامين يامال، الذي يعد أحد الركائز الأساسية في المشروع الرياضي للنادي، إلى جانب رافينيا، والمنضمين الجدد مثل أنتوني جوردون وكريم أديمي، وهو ما يقلل من فرص مشاركة بردغجي بشكل منتظم إذا لم ينجح في لفت أنظار الجهاز الفني.
ولهذا السبب، لا يرغب فليك في الاحتفاظ بعدد كبير من اللاعبين الشباب الذين لن يحصلوا على دقائق لعب كافية، إذ يرى أن استمرارهم على مقاعد البدلاء قد يؤثر سلبًا على تطورهم الفني ويحد من قيمتهم السوقية.
وتشير التقارير إلى أن إدارة برشلونة تدرس بالفعل عدة سيناريوهات في حال فشل اللاعب في إقناع المدرب خلال شهر أغسطس، من بينها إعارته إلى نادٍ يمنحه فرصة المشاركة باستمرار، أو بيعه مع الاحتفاظ بحق إعادة شرائه مستقبلًا.
ويؤمن مسؤولو برشلونة بأن بردغجي لا يزال يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله للنجاح، إلا أن النادي يفضل أن يواصل تطوره من خلال اللعب بانتظام، بدلًا من البقاء داخل الفريق الأول دون الحصول على فرص حقيقية.
ومن المنتظر أن تكون المباريات الودية ومعسكر الإعداد بمثابة الاختبار النهائي للجناح السويدي، إذ سيكون مطالبًا بإثبات قدرته على المنافسة أمام لاعبين أكثر خبرة، وإظهار أنه قادر على تقديم الإضافة في المباريات الكبرى، وليس فقط في اللقاءات الودية.
وبذلك، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة في مستقبل بردغجي مع برشلونة، إذ سيحدد أداؤه خلال فترة الإعداد ما إذا كان سيواصل رحلته بقميص الفريق الكتالوني، أو سيضطر إلى البحث عن فرصة جديدة خارج “كامب نو” من أجل الحصول على دقائق لعب تساعده على مواصلة تطوره.









