
عادت فكرة التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح لتتصدر طاولات النقاش داخل أروقة نادي الاتحاد، إذ تدرس الإدارة الاتحادية بجدية فتح ملف الفرعون المصري من جديد بعد تأكيد رحيله عن ليفربول خلال الفترة الماضية، وتأتي هذه الرغبة ليس فقط من أجل أهدافه داخل المستطيل الأخضر، بل مدفوعة بالمعايير الجديدة التي فرضتها رابطة دوري المحترفين السعودي، والتي باتت تضع “نسبة المشاهدة التلفزيونية” كعنصر حاسم في تقييم الصفقات العالمية.
التفاصيل:
بالرغم من الاستراتيجية الاتحادية التي رُسمت مؤخراً للتعاقدات والتي كانت تبدو بعيدة عن ملف صلاح، إلا أن الإدارة وضعت شروطاً مرنة: إذا جاءت الصفقة ضمن سقف مالي لا يخل بميزانية النادي الجداوي، فلا مانع من استعادة حلم التعاقد معه، خاصةً وأنها كانت تحاول إقناعه بالانضمام إلى العميد منذ صيف عام 2023، إلا أن هذه المحاولات باتت كلها بالفشل.
ومع ذلك، تبقى فرص انتقال النجم المصري إلى جدة في الوقت الراهن “ضئيلة”، خاصة في ظل دخول أطراف خارجية على خط المفاوضات؛ حيث تشير تقارير صحيفة «الرياضية» إلى أن نادي أستون فيلا الإنجليزي، بقيادة رجل الأعمال المصري ناصيف ساويرس، قد بدأ بالفعل تحركاته المبكرة للظفر بخدمات صلاح.
صلاح، الذي بدأ حكايته من ملاعب المقاولون العرب، مروراً بتجارب أوروبية صقلت موهبته في بازل، وتشيلسي، وروما، وصولاً إلى ليفربول حيث أصبح أيقونة خالدة، يظل رقماً صعباً في معادلة أي نادٍ. وبأرقامٍ تروي قصة إعجاز كروي؛ حيث بصم على 334 هدفاً وصنع 171 أخرى خلال 694 مباراة، يظل صلاح ليس مجرد لاعب، بل مشروعاً استثمارياً وجماهيرياً.
وبينما يترقب عشاق العميد تطورات هذا الملف، يبقى السؤال قائماً: هل ينجح الاتحاد في إقناع صلاح بالعودة إلى المنطقة العربية، أم ستكون وجهته القادمة صراعاً جديداً في ملاعب البريميرليغ؟









