2026/07/05 - 18:18

ما فعلته باراغواي ضد فرنسا ليس كرة قدم … إنها قذارة تكتيكية!

هاي كورة

الموجز :

شنت وسائل الإعلام العالمية هجومًا عنيفًا وغير مسبوق على منتخب باراغواي عقب خسارته أمام فرنسا ، واصفة أسلوب دفاعه بـ “المقزز وحقل الألغام” ، وسط تنديد دولي بفضيحة تحكيمية فجرتها الأرقام ، حيث كشفت شبكة “بي بي سي” أن بارتكبت 13 خطأ عنيفًا دون تلقي أي بطاقة صفراء ، بينما عوقبت فرنسا بـ 3 بطاقات من 11 خطأ فقط ، في مباراة نجا منها الديوك بأعجوبة بفضل ركلة جزاء كيليان مبابي .

التفاصيل :

تأخذ الهجمة الإعلامية الشرسة ضد منتخب باراغواي أبعادًا قانونية وتكتيكية بالغة الخطورة عند النظر إليها من زاوية الإحصائيات الفاضحة التي نشرتها شبكة “بي بي سي” البريطانية فالحديث هنا لا يدور حول مجرد أسلوب دفاعي خشن ، بل عن “مفارقة رقمية” غير منطقية تؤكد أن الحكام قدموا حماية مجانية لخشونة لاعبي أمريكا الجنوبية .

الأرقام الرسمية كشفت أن كتيبة باراغواي ارتكبت 13 خطأً تكتيكي وبدني عنيف طوال المباراة ، لكن المثير للدهشة والصدمة أنها أنهت الموقعة دون الحصول على أي بطاقة صفراء، في المقابل عوقبت فرنسا بـ 3 بطاقات صفراء رغم أنها ارتكبت عدد أقل من الأخطاء بلغ 11 خطأً فقط .

هذا المنظور الرقمي يفسر الهجوم العنيف لصحيفة “ماركا” الإسبانية ، التي وصفت المستطيل الأخضر بـ “حقل الألغام” الذي نجت منه فرنسا بأعجوبة ، مؤكدة أن الحكم تغاضى بشكل مخزي عن الضرب المتعمد وضغوط لاعبي باراغواي ، ولم ينقذ نجوم الديوك سوى ركلة الجزاء التي انبرى لها كيليان مبابي بنجاح .

غياب العدالة التوزيعية في العقوبات الإدارية سمح لمنتخب باراغواي بالتمادي في استخدام ما وصفته صحيفة “بيلد” الألمانية بـ “الحيل الأقذر” ، بهدف شل حركة مفاتيح لعب فرنسا وإحباط الفوارق الفنية الشاسعة بين الطرفين .

وعليه ، فإن هذه المباراة تفتح ملف شائك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن معايير حماية اللاعبين في المونديال فالشارع الرياضي العالمي لا يناقش اليوم النتيجة بقدر ما يناقش كيف تحول التكتيك الدفاعي إلى وسيلة مباحة للضرب دون رادع قانوني .

الصمود الرقمي لفرنسا أمام هذا الإجحاف التحكيمي والخشونة المفرطة يمنح كتيبة الديوك دفعة معنوية هائلة في قادم الأدوار ، كونهم أثبتوا قدرتهم على العبور حتى في الظروف الفنية والتحكيمية الأكثر تعقيدًا ، حيث حققوا الفوز 1/0 عن طريق ركلة جزاء أحرزها كيليان مبابي .