
« هاي كورة »
الموجز:
حطم الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي رقمًا تاريخيًا جديدًا في مسيرته المونديالية، بعدما انفرد بلقب أكثر لاعب تقديمًا للتمريرات الحاسمة في تاريخ كأس العالم، متخطيًا مواطنه الراحل دييغو أرماندو مارادونا.
التفاصيل:
كتب ليونيل ميسي صفحة جديدة من صفحات المجد في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما نجح في فض الشراكة التاريخية مع الأسطورة دييغو مارادونا، لينفرد بصدارة قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في تاريخ المونديال برصيد 9 تمريرات حاسمة.
الرقم القياسي السابق كان مسجلاً باسم مارادونا برصيد 8 تمريرات حاسمة، وهو الرقم الذي ظل صامدًا لسنوات طويلة باعتباره إعجازًا يصعب الوصول إليه، قبل أن يأتي قائد التانغو الحالي ويبصم على التمريرة التاسعة التي وضعت اسمه وحيدًا في قمة الهرم التكتيكي للبطولة الأبرز عالميًا.
ميسي لم يكتفِ في هذه النسخة بتقديم الأدوار القيادية المعتادة داخل الملعب، بل أكد على قيمته كصانع ألعاب لا يشق له غبار، متحكمًا في نسق مباريات المنتخب الأرجنتيني ومستغلاً الثغرات الدفاعية للمنافسين بفضل رؤيته التي لم تتأثر بتقدمه في العمر.
اللجنة المنظمة ومحللو الأرقام سلطوا الضوء فورًا على هذا الإنجاز الذي يضاف إلى سلسلة الأرقام القياسية التي يمتلكها البرغوث في تاريخ كأس العالم، سواء من حيث عدد المشاركات أو الأهداف.
بهذه التمريرة الحاسمة، يثبت ميسي مجددًا أن تأثيره مع كتيبة “التانغو” يتجاوز مجرد تسجيل الأهداف، بل يمتد لصناعة اللعب وتطوير أداء زملائه في الخط الأمامي، وهو ما يمنح الأرجنتين دافعًا معنويًا هائلاً في مشوارهم بالبطولة الحالية وسط ملاحقة الجماهير وعشاق كرة القدم حول العالم لكل لقطة لجمالية يقدمها الساحر الأرجنتيني.









