
برلين: «هاي كورة»
الموجز:
تعرض المنتخب الألماني لضربة قوية بعدما غادر كأس العالم 2026 مبكرًا من دور الـ32 عقب الهزيمة أمام المنتخب الباراغوياني بركلات الترجيح، مما فتح الباب أمام مغادرة مدربه جوليان ناغلسمان، على أن يتولى يورجن كلوب المسئولية بعد رحيله.
التفاصيل:
فشل المنتخب الألماني في المحافظة على حظوظه بالمنافسة على لقب المونديال، حيث ودع البطولة بعد خسارته على يد نظيره الباراغوياني في دور الـ32 بركلات الترجيح بنتيجة 4-3 عقب نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
أدت هذه الهزيمة إلى ارتفاع الأصوات المطالبة بإقالة جوليان ناغلسمان الذي فشل في مهتمه الأساسية، وأن يحل بدلًا منه يورجن كلوب الذي يرى الكثيرون أنه المنقذ الوحيد للمانشافت من هذه الأزمة.
ويمتلك ناغلسمان عقدًا مع الاتحاد الألماني يمتد لعام 2028 ويرفض الاستقالة من منصبه، كما أن لديه شرطًا جزائيًا قد يُجبر الاتحاد على إبقائه لحين نهاية عقده.
وأكدت صحيفة بيلد أن كلوب يعتبر هو المرشح الأوفر حظًا لتولي المسئولية في حال رحيل ناغلسمان، لما يمتلك من خبرة تجعله يستطيع تحويل مجموعة من الموهوبين إلى فريق متماسك، بالإضافة لإعادة بناء علاقة قوية مع الجمهور.
وعند سؤاله عما إذا كان ينوي تدريب منتخب بلاده، رفض كلوب أن يعطي رأيه بشكل مباشر حيث قال: “لم أفكر في الأمر بعد، أفهم أن اسمى يذكر الآن، لكن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك”.
ويحاول المنتخب الألماني أن يعود لسابق عهده كأحد أقوى المنتخبات، حيث تعود آخر بطولة كبيرة حققها إلى عام 2017 عندما فاز بكأس القارات.









