
الموجز:
لم تعد كأس العالم مجرد بطولة كروية، بل أصبحت مشروعًا اقتصاديًا ضخمًا، مع توقعات بتجاوز إيرادات نسخة 2026 حاجز 12 مليار يورو، وهو أعلى رقم في تاريخ المسابقة.
التفاصيل:
تواصل بطولة كأس العالم 2026 تحطيم الأرقام القياسية، ليس فقط على المستوى الرياضي داخل المستطيل الأخضر، وإنما اقتصاديًا أيضًا، بعدما توقع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أن تتجاوز إيرادات النسخة الحالية 12 مليار يورو، لتصبح الأكثر ربحًا في تاريخ البطولة.
وشهدت إيرادات كأس العالم بنسخته الجديدة نموًا هائلًا خلال السنوات الأخيرة، بعدما بلغت نحو 6.6 مليار يورو في نسخة قطر 2022، مقارنة بـ5.6 مليار في روسيا 2018، و5 مليارات في البرازيل 2014، قبل أن تقفز إلى مستويات غير مسبوقة في النسخة الحالية.
ويرجع هذا الارتفاع إلى زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخبًا، وارتفاع عدد المباريات إلى 104 بدلًا من 64، وهو ما عزز عوائد حقوق البث التلفزيوني، والرعاية، وبيع التذاكر، بالإضافة إلى خدمات الضيافة الفاخرة.
كما يتوقع “فيفا” بيع جميع عقود الرعاية وتحقيق إيرادات ضخمة من التذاكر، إلى جانب تخصيص أكثر من 10 مليارات يورو لدعم مشاريع تطوير كرة القدم حول العالم، مع رفع الجوائز المالية للمنتخبات المشاركة إلى نحو 640 مليون يورو، وزيادة صندوق تعويض الأندية إلى 220 مليون يورو، في خطوة تعكس الطفرة الاقتصادية غير المسبوقة التي تشهدها البطولة.









